أبرق نراه أم سنا الصبح حاضر
أبرقٌ نراه أم سنا الصبح حاضرأم الثغر من مختارة الحسن ظاهرنعم بالسنا لاحت لصبّ مولع
ألا حيي بكاسك واستنيري
ألا حيّي بكاسك واستنيريشهاب النصر من وجه البشيرِوزيدي الكاس واسقيني الحميّا
ولست بهياب من الموت والردى
ولستُ بهيّابٍ من الموت والرَّدىولا فرق عندي طال أَو قَصُرَ العمرُولكنَّني أَخشى فراقَ أَحبَّةٍ
أحس بشيء في الحشا يشبه الجمرا
أَحسُّ بشيءٍ في الحشا يُشبه الجمراأَهذا غرامٌ هَيَّجَتْهُ لِيَ الذِّكْرىأَبيتُ عَلى وِرْدٍ غزيرٍ وَمُصطلى
أقول لصاحبي والشيخ يجثو
أَقولُ لصاحبي والشيخُ يجثولينظرَ بيننا الرودَ الفتوراأَلا استرها سُتِرْتَ فَضَحْتَ صبّا
قلب تألم من فراق أحبة
قلب تألم من فراق أحبةٍوكوته أيدي الحادثات بنارهالم يألف الدنيا وإن علقت به
أَسيغوا البث واحتبسوا الزفيرا
أَسيغوا البثَّ واحتبسوا الزَّفيراوَإِنْ ملأَ الجوانحَ والصُّدورافما يرضي الحسين بأَن تطيشوا
ماذا الذي تدعوه نورا
ماذا الذي تدعوه نوراًأَنا ما سعدتُ به بصيرابل كيف ينعمُ مبصرٌ
فخري! بلغت المنى إذ تنتحي أمما
فخري! بلغتَ المنى إِذْ تنتحي أُمَماًفي الغربِ حازوا قيادَ النَّفعِ والضَّررِهمْ يمترونَ بأَنّا مثلهمْ فَأَبِنْ
صنع الجميل وفعل الخير إن أثرا
صنعُ الجميلِ وَفعلُ الخيرِ إِنْ أُثِراأبقى وَأَحمد أَعمال الفتى أَثَرابَلْ لستُ أَفهم معنى للحياة سوى