كم في أزاهير الرياض لناظر
كَمْ في أزاهير ِ الرياضِ لناظرٍمن مقلةٍ وسنى وخدٍّ ناضرِماسَتْ أماليدُ الغصونِ بوشيها
يا حسنها طويثره
يا حُسْنها طويثرهْبروضةٍ منوَّرَهْأيَّامُها من الظِلا
إذا الشعر لم ينفث به ربه السحرا
إِذا الشعرُ لم ينفثْ به ربُّه السحرالعمرو القوافي الغر ما فَقِه الشعرافلم يبق بعد الوحي من نبإِ السما
طال ليلي وتولاني السهر
طالَ ليلي وَتولاَّني السهرْوَفؤادي كاد شوقاً ينفطرْلم يكنْ مثليَ في صرعى الهوى
نفخ الصور فهبوا مسرعين
نُفخَ الصورُ فهبّوا مسرعينْمثلَ ما نفرَّتَ طيراً بالصفيرِوعَلَى الصهباء كانوا عاكفينْ
يا شعب إن بلغت أبنآء موطننا
يا شعب إن بلغت أبنآء موطنناهذا الرقي من الأفكار فازدهرهذا النشيط من الطلاب بشرنا
أبا حسن طال انتظار عصابة
أبا حسنٍ طال انتظارُ عصَابةٍرَجَتكَ لما يُرجَى له الماجدُ الحرُّوقد حان بل قد هانَ لولا المطال أن
ومهزوزة الأعطاف قد راق حسنها
ومهزوزة الأعطاف قد راق حسنهاوفي فمها درٌ قد استرخص التبرافقلت لها إني بريٌ من الذي
مذ غاب بدر جمال
مذ غاب بدر جمالوصدّ عني مهاجرناديت والشوق عندي
يا صاحبي اطرباني في دجا سحر
يا صاحبيّ اطرباني في دجا سحروهنئياني بما اجلوه من درريا قلب يهنيك امنا صرت في ظفر