هي نعمة للبيعة الصغرى وقد

هِيَ نِعْمَةٌ لِلْبيعَةِ الصُّغْرَى وَقدْحَظِيَتْ بِطَلْعَةِ أَكْبَرِ الأَحْبَارِقَدْ زَارهَا مُتَفَضِّلاً فَتَكَامَلَتْ

وفدت ومصر في الظلماء

وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِمُوِحشةٌ كمَا تدْرِيوَليْسَ العَائِدُونَ دجىً

نجيب إن الرزء يجري له

نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُمَا عَزَّ مِنْ دَمْعِك رُزْءٌ كَبِيرْمَضَى صَغِيرٌ جُلَّ خَطْبُ العُلَى

ويا سنة لقيناها

وَيَا سَنَةً لَقِينَاهابِمِلْء صُدُورِنا بِشْرَاأَزِيلِي آيَةَ الْبُؤْسَى

يا أديب الدنيا تحييك مصر

يَا أَدِيبَ الدنَّيا تُحَيِّيكَ مِصْرُصِلَةُ الفَضْلِ فِي أُولِي الفَضْلِ إِصْرُنَفْعُكَ النَّاسَ مُوجِبٌ لَكَ شُكْراً

يا بنت بيروت ويا نفحة

يَا بِنْتَ بَيْرُوتَ وَيَا نَفْحَةًمِن رُوحِ لُبْنَانَ القَدِيمِ الوَقُورْإِلَيْكِ مِنْ أَنْبَائِهِ آيَةً

يا بعثة قد شرفت برسالة

يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍسَتَظَلُّ ذِكْرَاهَا حَدِيثَ الأَعْصُرِهيَ بَدْءُ عَهْدٍ لِلْعُرُوَبةِ مُقْبِلٌ

تمر بين الجموع منفردا

تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداًمُسْتَغْرِقاً فِي خَيَالِكَ الشِّعْرِيكَأَنَّ أَمْوَاجَهُمْ بِجُهْرَتِهَا

يئست من الحياة وكان يأسي

يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسييُريحُ النَّفْسَ لَوْ سَكَتَ الضَّميرُوَلَكنِّي أُسَامُ عَذَابَ فكْري