من آل معتوق نضير صبي
مِنْ آلِ مَعْتُوقٍ نَضِيرُ صَبِيهَصَرَتْهُ عَادِيَةُ الردَى هَصْرَاعُمْرُ الْحَيَاة عَلَى تَقَاصُرِهَا
من الملإ الأسمى على ذلك القبر
مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِملائِكُ حُرَّاسُ الْفَضِيلَة وَالطَّهْرِسُجُودٌ عَلى بَابِ الضَّرِيحِ الذي
نظمت هذه الفكر
نَظَمْتُ هَذه الفِكَرْذاتَ شُؤُونٍ وَعِبَرْوَلا أَقُولُ إِنَّني
نسب على قدر المفاخر
نَسَبٌ عَلَى قدَرِ المَفَاخِرْفِيهِ تَكَافَأَتِ الْعَنَاصِرْواَلخَيْرُ أَنْ تَتَوَاشَجَ
هو ليل جلا الصفاء به
هُوَ لَيْلٌ جَلاَ الصَّفَاءُ بهِصُورَةً منَ رَائعِ الصُّوَرِتَمَّ سَعْدُ المُنَى لسَامِرهِ
كأن يدا لم يعصها السحر أبرزت
كأن يدا لم يعصها السحر أبرزتمذاب عقيق في قلادة جوهر
كأس رأيت لها نظاما مونقا
كَأْسٌ رَأَيْتُ لَهَا نِظَاماً مُونِقاًفَثَمِلْتُ قَبْلَ شُرَابِهَا بِالمَنْظَرِجَمَدَ الْحَبَابُ عَلَى حَوافِي ثَغْرِهَا
هكتور إن أبطأ شكري فما
هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَاقَل عَلَى إِبْطَائِهِ الشُّكرُوَفِي يَقِينِي أَنَّه قَامَ لِي
هذي المفاخر في تباينها
هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَامَجْمُوعَةٌ لَمْ يَحْوِهَا قَصْرُفِي كُلِّ مَوْقِع لَحْظَةٍ عَجَبٌ
هل كان هذا البين في الفجر
هل كان هذا البين في الفجرفتلوت كوكبه على الإثرأم في الضحى فنفحت آخر ما