وأقبل الأمن بآلآئه
وأقبل الأمن بآلآئهفكل نفس بالرضا تشعركأنما الأمن ربيع له
يا ربة الصرح الممرد تلتقي
يَا رَبَّة الصُّرْحِ الْمُمَرَّدِ تَلْتَقِيفِيهِ ذُؤابَاتُ الزَّمَانِ الْحَاضِرِمِنْ نَابِغٍ فِي مِصْرَ أَوْ مِنَ نَابِهٍ
يان له أوفى مدونة
يان له أوفى مدونةفي الثورة العربية الكبرىأثبت في ذكرى وقائعها
يا مليكا أعار عرشا قديما
يَا مَلِيكاً أَعَارَ عَرْشاً قَدِيماًمِنْ شَبَابٍ مَا رَدَّهُ الْيَوْمَ نُضْرَارَاحَ عَصْرٌ حَلَّتْ بِهِ مِصْرُ أَسْنَى
يا أوحد الأمراء يا عمر
يا أوحد الأمراء يا عمريمضي السحاب وينجلي القمرألجو قد تسطو به غير
هم فجر الحياة بالإدبار
هَمَّ فَجْرُ الحَيَاةِ بِالإِدْبَارِفَإِذَا مَرَّ فهْيَ فِي الآثَارِوَالصَّبا كَالكرَى نَعِيمٌ وَلَكِنْ
هذه الشمس آذنت بالسفور
هِذِه الشَّمسُ آذَنَتْ بِالسُّفورِبَعْدَ سَبْقِ الآيَاتِ بالتَّبشيرِفَتَلَقَّى ظُهُورَهَا كُلُّ حَيٍّ
يا وزيرا إلمامه اليوم فضل
يَا وَزِيراً إِلْمَامُهُ الْيَوْمَ فَضلٌيَمْلأُ النَّفسَ غِبْطَةً وَسُرُورَالاتِّحادِ النِّساءِ مِنْهُ نَصَيبٌ
يا أبانا أتحفتنا ولك الفضل
يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُبِمَجْمْوعَةٍ مِنَ الأَسْفارِفِي الْمَسيحِ الْمَلِيكِ رَبِّ الْبَرَايَا
اليوم خامرني الغرور
اليَوْمَ خامَرَنِي الْغُرُورُوَلَيْسَ مِنْ سبَبٍ صَغِيرِبَلَغْتُ أَسْمَى حُظْوَةٍ