قرأت أسطارك الحسان وكم
قَرَأْتُ أَسْطَارَكِ الْحِسَانِ وَكمْآيَةُ لَطْفٍ فِي السَّطرِ فَالسطْرِأَثْنَيْتِ فِيهَا بِمَا تَجَاوَزَنِي
تمتع بالهوى العذري
تمتع بالهوى العذريولطف الرفقة الغركرام الحي قد وافوا
تحقق وعد الله والله أكبر
تَحقَّق وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُلِيَهْنِئْكُمُ النَّصرُ العَزِيزُ المُؤَزَّرُإِذا كَاثَرَتْكُمْ أَمَّة بِعَدِيدِهَا
تشريف مولانا الأمير سمت به
تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِأَقْدَارُنَا مَا شَاءَتِ الأَقدَارُفَإِذَا نِظَامُ الْقوْلِ لمْ يَفِ شُكْرَهُ
السعد أعطى فوفى غير معتذر
السَّعدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِفاغْنَمْ صَفَاءَكَ مَوْفُوراً عَلى قَدَرِجَدرْتَ بِالنِّعمَةِ الْكبْرَى فَيَسَّرَهَا
تداول قلبي وجده فيك والذكر
تَدَاوَلَ قَلبِي وَجْدُهُ فِيكَ وَالذِّكْرُفَهَذَا لَهُ لَيْلٌ وَهَذا لهُ فَجْرُوَكِدْتُ أَحِبُّ السُّهدَ مِمَّا أَلِفْتُهُ
تجري على آمالك الأقدار
تجري على آمالك الأقدارفكأنهن مناك والأوطارومن اصطفته عناية من ربه
جاءتك يا أميمتي
جاءتك يا أميمتيبشري الشفاء فانظريماذا تقولين بهذا
جبر القلوب مقيلك الجبار
جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُوَجَلا قُطُوبَ الريْبِ الاِسْتِبْشَارُإِنْهَضْ كَمَالَ الدِّينِ تَرْعَاكَ الْعُلى
جل في خلقه البديع القدير
جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُمَا الهَيُولى مَا بَدْؤُهَا مَا المَصِيرُإِنَّ رُوحِي مِنْ أَمْرِ رَبِّي