بحثت عن طاقة أقدمها
بحثت عن طاقة أقدمهافلم أجد طاقة من الزهرفإن تفضلت فاقبلي بدلا
بأي حدود حد من قبلك الشعر
بِأَي حُدُودٍ حُدَّ مِنْ قَبْلِكَ الشِّعْرُوَأَيِّ قُيُودٍ قُيِّدَ الحِسُّ وَالفِكْرُعَلَى مَا رَأَى الإِغْرِيقُ وَالرَّسْمُ رَسْمُهُمْ
أنظريها تجديها زهرا
أنظريها تجديها زهراواقرئيها تجديها فكراتلك أشباه المنى في لطفها
أطلت نأيك عني
أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّيوَسُمْتَنِي البُعْدَ شَهْرَاأَلشَّهرُ بَعْضُ اللَّيَالِي
بعناية الله الجديدة أبشر
بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِوَاهْنَأْ بِطَالِعِهَا السِعيدِ المُسْفِرِجَاءَتْ عَلَى أَثرِ النَّجاةِ فَضاعَفَتْ
برغم المنى ذاك الختام المحير
بِرغْمِ المُنَى ذَاكَ الخِتَامُ المُحَيِّرُكِتَابُكَ تطْوِيهِ وَمَنْعَاكَ يُنْشَرُدَهَاكَ الرَّدَى فِي الرائِحِينَ فَرَاعَنا
بلغت مداها روعة الذكرى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَىبِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَىأُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ
أعاني من الداء آلامه
أُعَانِي مِنَ الدَّاءِ آلامَهُوَلسْتُ بِشاكٍ وَلاَ شاكِرِوَمَا بِيَ ظاهِرَةٌ لِلأَسى
بغداد فاهبط أيها النسر
بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّها النَّسرُلاَ زِينةَ اليَوْمَ وَلاَ بِشْرُعُدْتَ بِمَن ضَاقَ رَحِيبُ المَدَى
بت في رحمة المهيمن فابلغ
بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْأَرَباً مِنْ نَعِيمِ خَيْرِ جِوَارِمَا لذِي العُنْصُرِ الْكريمِ بِهذِي