وقفت تصورني وتؤثر جانبا
وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباًيَبْدُو لَهَا مِنِّي وَتُغَفِلُ سَائِريوَلَو اسْتَطَعْتُ لَرُحْتُ أَثِبِتُ رَسْمَهَا
حملوا إلي حديقة صنعت
حَمَلُوا إِليَّ حَدِيقَةً صُنِعَتْلِلْكَأْسِ يكْنُفُهَا بِهَا الزَّهَرُوَالكَأْسُ كَالعَذْرَاءِ عَارِيَةٌ
دع ما ظفرت به من الأزهار
دَعْ مَا ظَفِرْتَ بِهِ مِنَ الأَزْهَارِوَخُذِ الْكرِيمَةَ مِنْ يَدِ الزَّهَّارِحَسْنَاءَ قَدْ عَقَدُوا نَظَائِرَهَا لهَا
لي ابن عم بالغ أربعا
لِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاًمِنْ عُمرِهِ أَوْ دُونَهَا أَشْهُرَاطَلْقُ المُحَيَّا شَعْرُهُ مُذْهَبٌ
دعاء هذا الكروان الذي
دَعاءُ هَذا الكَرَوانِ الَّذِيخلَّدْتَهُ فِي مَسْمَعِ الدَّهْرِلَهُ صَدىً فِي القَلْبِ وَالفِكْرِ مِن
ذلك الشعب الذي آتاه نصرا
ذلك الشعب الذي آتاه نصراهو بالسبة من نيرون أحرىأي شيء كان نيرون الذي
أترى تلك الأعاريض التي
أترى تلك الأعاريض التيفرقت أبياتها شطرا فشطراأترى الترصيع في أسواقها
زدني جميلا أزدك حمدا
زِدْنِي جَمِيلاً أَزُدْك حَمْدَالَمْ تُبْقِ لِي غَيْرَ ذاكَ ذُخْرَاأَنْقذْتَنا مِن أَشدِّ ثُكْلِ
زفت فقال الذي يراها
زفَّتْ فَقَالَ الَّذِي يَرَاهَاأَبِنْتُ حِسٍّ أَمْ بِنتُ فِكْرِوَأَيِّ بِكْرٍ تُزَفُّ أَحْرى
سر العذارى منبيء
سَرَّ الْعَذارَى مُنبِيءٌعَنْ شَاعِرٍ لِلحَيِّ زائِرْفَقصَدْنهُ وَسَخِرْنَ مِنْ