يا صاحب الدولة يا أبن
يا صاحب الدولة يا ابــن صفوة العشائرشمائل العلياء فيكم
أمر من يطلب الخلود عسير
أَمْرُ مَنْ يَطلُبِ الْخُلُودَ عَسِيرُلاَ يُعَارُ الْخُلُودُ مَنْ يَسْتَعِيرُغَايَة الْفَنِّ لاَ ترَامُ وَمَا
كم فاض في أثر الهلال العاثر
كَم فَاضَ فِي أَثَرِ الهِلالِ العَاثِرِمِنْ مَدْمَعٍ بِاللُّؤلٌؤِ المُتَنَاثِرِوَاهْتَزَّ ضَوءٌ فِي الدَّرارِي خِلْتُهُ
هذا صبي هائم
هذا صبي هائمتحت الظلام هيام حائرأبلى الشقاء جديده
يا صاحبا جميله
يَا صَاحِباً جَمِيلُهْمَا عِشْت لا أُنْكِرُهْوَلَسْتَ مُحْتاجاً إِلَى
هي ليلى عبد المسيح فحدث
هِيَ لَيْلَى عَبْدُ المَسِيحِ فَحَدِّثْعَنْ كَمَالٍ وَعِفَّةٍ وَمَبرَّهْذّاتُ جِيدٍ عَلَيْهِ يَطْلَعُ الصًّبْحُ
لعينيك من جارة جائره
لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْشَقائِي وَآمَالِي العَاثِرَهْأَتَنْأَيْنَ عَنِّي وَتَجْفِيْنَنِي
وافى الحديث إلى غريب الدار
وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِعَنْ ليْلَةٍ مَرَّتْ وَمَا هُوَ دَارِأَحْيَيْتُمُوهَا وَالْحَيَاةُ أُحَبُّها
إذا ما انفرط العقد
إِذَا مَا انْفرَطَ العَقْدُبِمَا أَنْفسَهُ الشَّارِيفأَغْلَى لُؤْلُؤُ الْبَحْرِ
أنت تبغي السيرا
أَنْتَ تَبْغِي السِّيَرَاشَاغِلاً عَمَّا تَرَىمُؤْثِراً أَنْ تَعْلَمَ الـ