يا من يقدم طاقة الزهر
يا من يقدِّمُ طاقةَ الزّهرِسرُّ الهوى قد ذاع كالعطرِللزهر أَلسنةٌ عليَّ بِكُمْ
يا وردة رتلاتها تتنثر
يا وَردَةً رتلاتُها تَتَنَثَّرُلِمَ تَذبُلين وصاحباتُك تَنضُرُأنا بين أصحابي كمثلك بَينها
هي الريح قد هبت من الغرب صرصرا
هيَ الرّيحُ قد هبّت من الغَربِ صَرصَراتلبّدُ في جوِّ الشآمِ الكَنَهوراتربَدُّ حتى احمرَّ واسودَّ فَوقها
رأيت زهر النوى نضيرا
رأيتُ زَهر النّوى نضيرافهيّج الحزنَ لا السّرُوراأهوى نَضيراً من زَهرِ أرضي
تصباك التموج والهدير
تصبّاكَ التمَوُّجُ والهديرُفسرتَ وحَولكَ الزَّبدُ النثيرُأمن طرب لصوتِ البحرِ تحنو
أمن عربية تشتاق دارا
أمِن عربيةٍ تشتاقُ داراوبنتُ الرّومِ تمنعكَ المزاراسعادُ هناكَ تنزِلُ في البوادي
إلام تناجيني النجوم الزواهر
إِلامَ تُناجيني النُّجومُ الزَّواهرُوقَلبي إليها في السَّكينةِ طائرُكأنَّ رسولَ الحبِّ بَيني وبَينَها
تلك الخمائل عريت أشجارها
تِلكَ الخمائلُ عُرِّيَت أشجارُهايَبست وليسَ بمُمكِنٍ إنضارُهاذهَبَ الشتاءُ بعِطرِها وبِنضرها
وكم نظرت وقد أكبرت من جبل
وكم نظرت وقد أكبرت من جبلأشم يزلق عن أطرافه البصرعضت به الزعزع النكباء محنقةً
يا واضعاً فوق الجبين يمينه
يا واضعاً فوق الجبين يمينهيخفي الذي هو فيه من أوزارليت الذي بك لا يبين وليتني