من غصن قلبك زهر الحب ينتثر
من غصنِ قلبكِ زهرُ الحبّ ينتثرُأليسَ لي بعدَهُ ظلٌّ ولا ثمرُلئن يكن ماؤه قد جفَّ أنضَرَهُ
أنت المقيل المرتجى يا هتلر
أنتَ المُقيلُ المرتجى يا هتلرُلفلاحِ إنسانيّةٍ تتعثرُإن لم تكن بالروحِ ألمانيّةً
أرى حبي شرارا مستطيرا
أرى حبّي شراراً مُستَطيرافَخافي أن ترَي مِنهُ سعيرابِلحظِكِ تقدحينَ زِنادَ قلبي
أأماه حياك الربيع نضيرا
أَأُمّاهُ حيّاكِ الرّبيعُ نضيرامُحيّاكِ في قَلبي يَلوحُ مُنيراأُأُمّاهُ لا تبكي على فَرخِكِ الذي
أعيناك حينا ترنوان إلى الزهر
أعيناكِ حينا ترنوانِ إلى الزَّهرِفيصبو إليها القلبُ في ظلمةِ الصّدرِعَواطفُ ذيّاكَ الفؤادِ عَرَفتِها
تذكرت ما أبلى الزمان وما غير
تذكَّرتُ ما أبلى الزمانُ وما غيّرْفقلتُ لنفسي فاتكِ الوطرُ الأكبرْتكسَّر سيفي في الجهادِ وطالما
دعيني أمت حرا يخلده الذكر
دَعيني أمُت حُرّاً يُخلِّدُهُ الذِّكرُفعِندي سواءٌ طالَ أو قصُرَ العمرُرأيتُ حياةَ الماجدينَ قصيرةً
هو الحب فليشق المحبون بالذكر
هوَ الحبُّ فَليشقَ المحبّونَ بالذّكِرْورُبَّ شفاءٍ مِن بكاءٍ على الأثَرْفكم في بقاياهُ شؤُوناً وكم لها
برزت وقد شقت حجاب الأعصر
برزت وقد شقّت حجابَ الأعصرِبنتُ النبيِّ الهاشميِّ الأكبرِوكأنَّ صفحةُ ذي الفقارِ جبينَها
يا ربة الحسن والإيناس والخفر
يا ربّة الحسن والإيناسِ والخَفَرِتعهّديني بطيبِ الذّكر والأثرِزوّدتِ عيني وقَلبي ما سأنظمُه