مرت كورد في الضحى مزهر
مرَّت كوردٍ في الضُّحى مُزهرِعلى بساطِ الرّدهةِ الأخضَرِومثلَ غصنٍ رنحته الصَّبا
تذكرت ليلا في الخميلة مقمرا
تذكَّرتُ ليلاً في الخميلةِ مُقمِراورَبعاً بأنفاسِ الملاحِ تعطَّرافكادت تذيبُ القلبَ ذكرى مليحةٍ
حييتها بقرنفل ممطور
حَييتُها بقرنفلٍ ممطورِفي باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِفتناولتهُ بأنملٍ كانت لهُ
قل للمليحة في الحرير الأحمر
قُل للمليحةِ في الحرير الأحمَرِماذا فعَلتِ بشاعرٍ متكبِّرِقد كان يَرعى النَّجمَ في فلكِ العُلى
لقد هاج الهوى هذا الحرير
لقد هاجَ الهوى هذا الحريرُأَمِن شَفَتَيكِ أم منهُ العبيرُحكى قلبي برقَّتِه فأمسى
فتاتي الصغيرة تهوى النقارا
فتاتي الصغيرةُ تهوى النقاراوقلبي زَقا وإليها استطاراتعشَّقتُها بنتَ خمسٍ وعشرٍ
ها ردفها يأخذ من صدرها
ها رِدفُها يأخذُ من صَدرِهاوساقُها يأخذُ من خَصرِهاوثَغرُها يأخذُ من خدِّها
ألا تذكرين ضياء القمر
ألا تذكُرينَ ضياءَ القمرْيُريني على شَفَتيكِ الدُّرَرْوزهراً تُحيِّيكِ أنفاسُهُ
هيجت من أبلغ اللذات أذكارا
هيّجتِ من أبلغِ اللذّات أذكارالما هَتَكتِ من الأسرارِ أستارايا وردةً أزهرت مَيلاءَ ناضرةً
فقن الخمائل نضرة وعبيرا
فقنَ الخمائلَ نضرةً وعبيراوالصّبحَ أنساً والنّسيمَ مُروراوالوردَ لوناً والفَراشَ تَطايُراً