قبلتها فشممت وردا أحمرا
قبَّلتُها فشَمَمتُ وَرداً أحمراوضمَمتُها فهَصَرت غُصناً أخضرالِتَنفُّسي ارتعَشت وحين تنفَّست
مسن في الوشي بين زهر ونور
مِسنَ في الوشي بينَ زهرٍ ونورِوحَللنَ الشعورَ فوقَ الصدورِفرأيتُ اصطدامَ صبحٍ وليلٍ
هذا قران سعيد أكسب الدارا
هذا قِرانٌ سعيدٌ أكسَبَ الدارامن جنَّةِ الخلدِ أطياباً وأنوارافأشبَهت روضةً غناءَ قابلني
يا ليلة الحب أغري الغيم بالقمر
يا ليلةَ الحبِّ أغري الغيمَ بالقمرِوأسبلي فوقنا ستراً من الشَّجرلسنا نهمُّ بما تأباهُ عفَّتُنا
هذا المحيا عليه أشرق النور
هذا المُحيَّا عليهِ أشرَقَ النورُفنوَّرَ الزَّهرُ فيهِ وهو ممطورُلكنَّهُ جنَّةٌ لا يُجتَنى زهرٌ
جاءت مذكرة لعهد غابر
جاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِوهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِوالدَّمعُ في وجناتِها مُتسَلسِلٌ
مدت إلي يدا كزهرة خدرها
مدَّت إليَّ يداً كزهرةِ خدرِهافملأتُ قلبي ساعةً من نشرِهاوتحرّكت في عقدِها تعويذةٌ
تنفست الظبية النافره
تَنَفَّستِ الظبيةُ النافِرهْوأنفاسُها هبَّةٌ عاطِرهْوبالعَرقِ الخدُّ سوسانةٌ
حلمت بأني في الرياض أسير
حَلمتُ بأنّي في الرياضِ أسيرُوحَولي وفوقي مزهرٌ ونضيرُوللبدرِ أنوارٌ كخيطانِ فضَّةٍ
دمعي على حبيك في الشعر
دَمعي على حُبَّيكِ في الشعرِكغمامةٍ تبكي على الزَّهرِيا هندُ عينُك نجمةٌ سطعت