متى ألقى الغواني والعذارى
متى ألقى الغَواني والعذَارَىملائكةً يُزَحزِحنَ السِّتاراوهنَّ ذواتُ آدابٍ وعِلمٍ
لولا الكتابة كان العلم مندثرا
لولا الكتابةُ كان العِلمُ مُندثرافالخطُّ يَنظُمُ في الأوراقِ ما انتَثراوصورةُ النَّفسِ ما قد سالَ من قلمٍ
جئنا الجزائر والأنوار ساطعة
جئنا الجزائر والأنوار ساطعةمن كهرباء ومن غاز كأقمارحيا القطار فحيانا الأفاضل من
حذار حذار من شر القمار
حَذارِ حذارِ من شرّ القمارِعلى ديباجةٍ ذاتِ اخضرارإليها حدَّقت حدقٌ تلظَّت
يا صاحبي الساهر دون الورى
يا صاحبي الساهر دونَ الورىقُربي إلى عَيني عادَ الكَرىنفَّرهُ حبُّ التي حسنُها
يا نسيما من حمى أهلي سرى
يا نسيماً من حِمَى أهلي سَرىرَوِّحِ الرُّوحَ ورنَّحْ شجَراإن يكن فيكَ سلامٌ لي فعُد
أبصرت في المرآة وجهي أصفرا
أبصرتُ في المرآةِ وجهي أصفرافذكرتُ زهراً في الصباح تنثَّرالما مَرَرتُ بدارِ لُبنى أنكرَت
ما الدار إن رحل الأحبة دار
ما الدارُ إن رَحَلَ الأحبَّةُ دارُفالقلبُ حيثُ الحبُّ والأوطارُوالنفسُ في نفسِ الحبيبِ مقرُّها
يا ليتني ظلت صبيا قاصرا
يا ليتني ظَلتُ صبيّاً قاصراللعدوِ واللّهوِ أفيقُ باكراعلى الطّريقِ لاعباً مُشاجرا
أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر
أقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُألستِ تريني أصفرَ الوجهِ ناحلاً