كنت في الموت والحياة كبيرا

كُنْتَ في المَوْتِ وَالْحَيَاةِ كَبِيراًهَكَذَا المَجْدُ أَوَّلاً وَأخِيرَاظَلْتَ في الْخَلْقِ راجِحَ الْخُلْقِ حَتَّى

أهوى وما الغانيات من وطري

أَهْوَى وَمَا الغَانِيَاتُ مِنْ وَطَرِيالسَّالِبَاتُ العُقُولِ وَالفِكَرِأَلصَّائِدَاتُ القُلُوبِ فِي شَرَكٍ

إن الذين الداء في صدورهم

إِنَّ الَّذِينَ الدَّاءُ فِي صُدورِهِموالمَوْتُ يَلْقاهُمْ بِوَجْهٍ أَغْبَرِيَرْجُونَ مِنْ إِخْوَانِهِمْ إِسْعَافَهُمْ

أقريء القوم سلامي واعتذاري

أَقْرِيءِ الْقَوْمَ سَلاَمِي وَاعْتِذارِيحَجَبَتْني عِلَّةٌ فِي عُقْرِ دَارِيعَاوَدَتْنِي جَارَةُ السَّوْءِ الَّتِي

أقيلوا أخاكم إذا ما عثر

أَقِيلوا أَخَاكُمْ إِذَا مَا عَثَرْفَإِنَّ الْجَمِيلَ جَمِيلُ الأَثَرْوَأَوْلُوهُ نَصْراً عَلَى طارِئٍ

أقول أولادي وما ذلكم

أَقُولُ أَوْلاَدِي وَمَا ذَلِكُمْلأَنَّهُمْ ليْسُوا بِجِدِّ الْكِبَارِلَكِنَّما التَّاجُ عَلَى مَا بِه

ألا يا ليل ليل الفصل

أَلاَ يَا لَيْلُ لَيْلَ الفصْلِيَا مُبْتَسِمَ الزَّهْرِبَلَغْنَا خَالِصِينَ إِلَيْكَ

أين أزمعت عن حماك المسيرا

أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَاأَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَايَا حَبِيبِي أَراحِلٌ فَمُطِيلٌ

إذا السحب طمت وادلهمت فقد يرى

إِذَا السُّحبُ طَمَّت وَادْلَهَمَّت فَقَدْ يُرَىمَكَانٌ تَقِيهِ فُرْجَةٌ وَتُنِيرُفَيَضْحَكُ وَالآفَاقُ تَبْكِي حِيَالَهُ