كتاب مثل مصباح صغير
كتابٌ مثلُ مِصباحٍ صغيرُيُضئُ بنورِهِ البيتُ الكبيرُسَوادٌ في بياضِ الطِّرسِ منهُ
حاذر الحب إن في الحب شرا
حاذِرِ الحُبَّ إِنَّ في الحُبِّ شَرّافَهوَ نارُ القَلبِ تصهُر صَهراإِن يَكُن في الرِجال قَلبٌ غدور
أيعيش في لبنان حر
أَيَعيشُ في لُبنانَ حُرُّوَمعيشهُ الأَحرارِ قَهرُنَفدَ اِصطِباري في الحَيا
قد قال في طيب عيش المرء شاعرنا
قد قالَ في طيبِ عيشِ المرءِ شاعرُناما أطيبَ العيشَ لو أنَّ الفتى حَجَرُوها أنا اليومَ في مَهْدِ الضَنَّى حَجَرٌ
ويل الضعيف من القدير
وَيلُ الضَعيفِ من القَديروَيلُ الأَثيمِ من المَصيرهذا يُماشيهِ النَصي
نظرت إلى المرآة فاتنتي
نَظَرَت إِلى المِرآةِ فاتِنَتيبِتَدَلُّلٍ يُستَعبدُ النَظَرافَهَبَبتُ أَلثَمُها لِأَنَّ بِها
شيئان أثارا لوعة الأحزان
شَيئان أَثارا لَوعَةَ الأَحزانسَهم القَدرفي الناس وَسوء عيشة الإِنسان
إن كان ردفك على عادل قوامك جار
إِن كانَ ردفك عَلى عادل قوامك جاردَعني مِن الجار آخذ حَق ذاكَ الجاريا باسم الثَغرِ لا تَعجَب لِدَمعي الجار
أيها الظلم والخنا والغرور
أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُيا خَداعاً تَعفُّ عَنهُ الشُرورُيا كُنوداً وَيا محاباةَ قَومي
ومحتجب أطال جفاي هجرا
وَمُحتجب أَطالَ جَفايَ هَجراًوَلَم أَكُ قَطّ مِنهُ عَصيت أَمرارَضيتُ بِكُلّ ما يُرضيهِ قَهراً