حمل الداء من شواطىء مصرا
حَملَ الداءَ مِن شَواطىءِ مِصراوَأَتى زَحلَةً فَصادَفَ قَبرالَم تُرِعهُ طُيوفُ بَلواه لَو لَم
تسأل الغيب أن يريها المصيرا
تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيراوَتُوالي بكاءَها وَالزَفيراتَستَغيثُ الإِلهَ حيناً فَلا تَس
جثا الليل ملتفا ببرد السرائر
جثا اللَيلُ ملتَفّاً بِبُردِ السَرائِرِوَفي صَدرِهِ المَفؤودِ رِعشَةُ جائِرِكَأَنّي بِهِ وَالصَمتُ في جَنَباتِهِ
بروحي من مضني ونفر
بِروحيَ مَن مَضَّني وَنفرلهُ مُقلَةٌ عَلَّمتني السَهرإِذا ما نَظرتُ إلى وجهِه
ناقم على السماء
ناقِمٌ عَلى السَماءحاقِدٌ عَلى البَشَرساخِطٌ عَلى القَضاء
إن ترم مجدا وفخرا
إِن تَرُم مجداً وَفَخراوَاِقتِداراً مُستَمِرّاوَإِذا ما شِئتَ تَحيا
أيا جرسا في هوة الدمع ناحبا
أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباًنحيبُك أَلحانُ الطَبيعَةِ وَالعُمرِسَمِعتُك جهراً تَسكُب الدمع في الوَرى
أبى الحظ إلا أن يصارعني دهري
أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهريوَما زِلتُ حَتّى اليَومَ في ميعَةِ العُمرِحَمَلتُ عَلى ظَهري صَليبَ تَعاسَتي
ألا تبصر الأغصان بللها القطر
أَلا تبصرُ الأَغصانَ بلَّلها القطرُفَمالَت سَكارى لا رَحيقَ وَلا خَمرُأَطَلَّت عَذارى الشِعر من فُرَجاتِها
أذكره وكيف لا أذكر
أَذكُره وَكَيفَ لا أَذكُرُلُبنانُ فيهِ المَسكُ وَالعَنبَرُهَواؤُهُ الطَيِّبُ روحُ الصِبا