ذلك اليوم كيف كان وصارا

ذلِكَ اليَومُ كَيفَ كانَ وصاراكانَ بَرداً وَصارَ قاراً وَناراقُلتِ إِذ جَنَّدَت شَرائِعَها الأَر

الحب والخمر

الحُبُّ وَالخَمرُيا لَيلَ وَالشِعرُثالوثُنا

وما سرى في مقاصير اللظى خبر

وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُحارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُإِنَّ الوَرى أَطلَقوا ريحاً إِلى سَقرٍ

قيثارتي لم ألطخها بأقذار

قيثارَتي لَم أُلَطِّخها بِأَقذارِعَلى طَوافي بِها في بُؤرَةِ العارِعَذراءُ تَتَّهِم العُرّى بكارَتها

أجيبيه أني ما أزال مقربا

أَجيبيهِ أَنّي ما أَزالَ مُقَرِّباًبِنَفسي إِلى نَجمٍ يُقالُ لَهُ الشعرىوَأَنيَ لَم أَنسَلَّ في سَرب الدُجى

ملقيه بحسنك المأجور

مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِوَاِدفَعيهِ لِلاِنتِقامِ الكَبيرِإِنَّ في الحُسنِ يا دَليلَةَ أَفعى