ما أسلم القلب وأصفى السمرا
ما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَراوَأَهنَأَ الشِتاءَ في تِلكَ القِرىوَأَطوَل اللَيلَ بِهِ وَأَقصَرا
ذلك اليوم كيف كان وصارا
ذلِكَ اليَومُ كَيفَ كانَ وصاراكانَ بَرداً وَصارَ قاراً وَناراقُلتِ إِذ جَنَّدَت شَرائِعَها الأَر
الحب والخمر
الحُبُّ وَالخَمرُيا لَيلَ وَالشِعرُثالوثُنا
لنا ليلة قد أشبهت ليلة القدر
لنا ليلةٌ قد أشبَهَت ليلةَ القدْرِعلى ألفِ شهرٍ فُضِّلَتْ بل على الدهرِحَوَت عُصبةً مِثلَ الكواكبِ بينَها
زارع الحقل في البكور
زارِعَ الحَقلِ في البُكورعَيشُكَ الدَهرُ أَخضَرُأَنتَ في هَيكَلِ الزُهور
نم يا حبيبي نوم الهنا
نَم يا حَبيبي نَومَ الهَنانامَت عُيونُ الزَهَروَنامَ إِلا المُنى وَالقَمَر
وما سرى في مقاصير اللظى خبر
وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُحارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُإِنَّ الوَرى أَطلَقوا ريحاً إِلى سَقرٍ
قيثارتي لم ألطخها بأقذار
قيثارَتي لَم أُلَطِّخها بِأَقذارِعَلى طَوافي بِها في بُؤرَةِ العارِعَذراءُ تَتَّهِم العُرّى بكارَتها
أجيبيه أني ما أزال مقربا
أَجيبيهِ أَنّي ما أَزالَ مُقَرِّباًبِنَفسي إِلى نَجمٍ يُقالُ لَهُ الشعرىوَأَنيَ لَم أَنسَلَّ في سَرب الدُجى
ملقيه بحسنك المأجور
مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِوَاِدفَعيهِ لِلاِنتِقامِ الكَبيرِإِنَّ في الحُسنِ يا دَليلَةَ أَفعى