إذا هبت صبا الأسحار فاذكر

إِذا هَبَّت صَبا الأَسحار فَاِذكُرجَليس الذاكِرين وَبِرَّهُ اِشكُروَفي الأَكوان إِن رُمت التَفَكُّر

يا أوحد الأدباء إني ناصح

يا أَوحدَ الأُدباءِ إِنّي ناصِحٌلا عاذِلٌ بَل عاذِرٌ فيمَن عَذرلا تَجلسنَّ إِلى المَليح فَإِنَّني

رغبت عن الدنيا وزخرف أهلها

رَغبت عَن الدُنيا وَزخرف أَهلهاوَقُلت لِنَفسي إِنَّما العَيش في الأُخرىفَدَعني وَزُهدي في الحُطام فَإِنَّني

يا من غدا في أمره حائرا

يا مَن غَدا في أَمره حائِراًصَبراً فَقَد فازَ الصَبور الشَكوروَإِن تَضق ذرعاً فَسلّم وَقُل

رواية حكمة جمعت فنونا

رِواية حِكمَةٍ جَمَعَت فُنوناًوَآداباً بِها العَقل اِستَناراوَمُذ أَرّختها كانَت بِخَير