إلى المغارب تسعى الشمس والقمر
إلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُفذاكَ فَخرٌ بهِ تَزهُو وتَفتَخِرُأرضٌ مُبارَكةُ الأقطارِ صالحةٌ
ديوان عنترة العبسي نادرة
ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌفي كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَراإن لم يكن أفرسَ الفُرسانِ عن ثِقَةٍ
عندنا في مدينة الشمس برج
عندَنا في مدينةِ الشَّمسِ بُرجٌبُرجُها عندَهُ ضئيلٌ حقيرُليسَ للشَّمسِ في السَّماءِ نظيرٌ
نادى منادي البين حي على السرى
نادى مُنادِي البيِنِ حيَّ على السُّرَىفتَنَّبهوا يا غافلينَ مِنَ الكَرَىسَفَرٌ طويلٌ شاسعٌ فتَزَوَّدوا
المرء في الدنيا خيال قد سرى
المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَىوالعَيشُ مِثلُ الحُلم في سِنَةِ الكَرَىوالناسُ رَكْبٌ قد أناخَ بمَنزِلٍ
أهدت لنا نفحات الروض في السحر
أَهدت لَنا نَفَحَاتِ الرَوضِ في السَحَرِخريدةٌ من ذَواتِ اللُطفِ والخَفَرِخاضَتْ إلينا عُبابَ البحرِ زائرةً
لا تبك إن جد بعض القوم في السفر
لا تَبكِ إن جَدَّ بعضُ القومِ في السَفَرِإذا تَيقَّنتَ أنَّ الكلَّ في الأثَرِواعجَلْ إذا قُمتَ للتوديعِ في غَلَسٍ
ربيبة من ذوات الغنج والحور
رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِسَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِقد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِها
لا عين تثبت في الدنيا ولا أثر
لا عينَ تَثبُتُ في الدُنيا ولا أثَرُما دامَ يَطلُعُ فيها الشَمسُ والقَمَرُيُبِقي لنا الخُبْرُ فيها بعدَهُ خَبَراً
لخليل نعمان على ولد له
لخليل نُعمانٍ على وَلدٍ لهُنَوحٌ يكادُ يلينُ منهُ قبرهُنادى بهِ التأريخُ إنَّ اسكندراً