ديوان عنترة العبسي نادرة

ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌفي كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَراإن لم يكن أفرسَ الفُرسانِ عن ثِقَةٍ

المرء في الدنيا خيال قد سرى

المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَىوالعَيشُ مِثلُ الحُلم في سِنَةِ الكَرَىوالناسُ رَكْبٌ قد أناخَ بمَنزِلٍ

ربيبة من ذوات الغنج والحور

رَبيبةٌ من ذَواتِ الغُنجِ والحَوَرِسَبَتْ فُؤَادي فلم تُبقي ولم تَذَرِقد هاجتِ الشَوقَ مني نحو مُرسِلِها

لا عين تثبت في الدنيا ولا أثر

لا عينَ تَثبُتُ في الدُنيا ولا أثَرُما دامَ يَطلُعُ فيها الشَمسُ والقَمَرُيُبِقي لنا الخُبْرُ فيها بعدَهُ خَبَراً

لخليل نعمان على ولد له

لخليل نُعمانٍ على وَلدٍ لهُنَوحٌ يكادُ يلينُ منهُ قبرهُنادى بهِ التأريخُ إنَّ اسكندراً