قلب الخليفة يقظان يجرده
قَلْبُ الخليفةِ يَقْظانٌ يُجرّدُهُممَّا يَعافُ الرِّضَى من واجبِ النَّظَرِمُظَفَّرٌ نائبٌ في أرضِ واقِفِهِ
إذا ذهب الكثير من الكثير
إذا ذهبَ الكثيرُ من الكثيرِفقد عَزَمَ القليلُ على المَسيرِوإن ذهبَ الكبيرُ ولم يُؤَثِرْ
وقلت لها بعشيك ذقت راحا
وقُلتُ لها بعَشيكِ ذٌقتِ راحاًفقد شاهدتُ في جَفنيكِ سُكرافولَّتْ وهيَ عابسةٌ وعادَتْ
تنبهوا يا عباد الله واعتبروا
تنَّبهوا يا عِبادَ الله واعتبروافالموتُ بالبابِ والأرواحُ تنتظرُما بينَ لحظةِ عَينٍ في تَرَدُّدها
غراب البين أسرع في البكور
غُرابُ البَينِ أسرَعَ في البُكورِفطارَ بمُهجةِ الطِّفلِ الصَّغيرِأتى يصطادُ يوماً فاجتَناهُ
ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر
ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِبَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنا
أرى فتنة الدنيا هي الآية الكبرى
أرَى فِتنَةَ الدُّنيا هي الآيةُ الكُبرَىيَضِلُّ بها الهادي فيلهو عن الأُخرَىغَفَلْنا بها عمَّا بها عن جَهالةٍ
الشمس والبدر في أفق العلى افترقا
الشمسُ والبدرُ في أُفقِ العُلى افتَرَقاوههنا اجتمَعَا للنَّاسِ في دارِشمسٌ عَلَتْ عن كُسوفٍ أَنْ يُلِمَّ بها
قد عاهد الدهر أهليه فما غدرا
قد عاهَدَ الدهرُ أهليهِ فما غَدَراأنْ لا يُديمَ لَهُم صَفْواً ولا كَدَرادَهرٌ يُقلِّبُ أحوالَ العِبادِ ومَن
لاحت من الغرب في وقت الغروب لنا
لاحَتْ من الغربِ في وقتِ الغُروب لناعذراءُ كالشَّمسِ أنشَتْ في الدُّجَى سَحَراظَننتُها كالعَذارَى ثَغرُها دُرَرٌ