ما بال موسى بلا سمع ولا بصر
ما بالُ مُوسَى بلا سَمْعٍ ولا بَصَرِفلا يُجيبُ الذي يَدعُوهُ في السَحَرِما بالُهُ مُعرِضاً عَنّا أمِنْ مَلَلٍ
طال ميعادنا فخلناه دهرا
طالَ ميِعادُنا فَخِلْناهُ دَهراهكذا الشَّوقُ يجعَلُ اليومَ شَهْراطالَ ميعادُ بَينِنا ونَسينا
بغداد أيتها الركاب فبادري
بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِرينَهرَ السَّلامِ بِنَهْلةٍ من باكرِوإذا وَقفتِ على الرُّصافةِ فانشُدي
فدى الجلابيب والأطمار من وبر
فِدَى الجلابيبِ والأطمارِ من وَبَرِما تَصنعُ الفُرْس من وَشيٍ ومن حِبَرِيَزينُ في العَرَبِ الأثوابَ لابسُها
أسفا على أسف وليس بمنكر
أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِأسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِوأحَرُّ مَنْ فارَقتَ نارَ صبَابةٍ
ورد الكتاب فضاع طيب نشره
وَرَدَ الكتابُ فضاعَ طيّبُ نَشرِهِوطَرِبتُ قبلَ نظامهِ من نثرِهِأحيا بزَورتهِ الفُؤادَ كأنَّما
طيف بلبنان من مصر إلي سرى
طَيفٌ بلُبنانَ من مِصرٍ إليَّ سَرَىحتى إذا أنِسَت عيني به نَفراوَلّى يَشُقُّ أديمَ الليلِ معُتسفاً
لك الهناء بما أوتيت معتذرا
لكَ الهناءُ بما أوتِيتَ مُعتذِراقد قَلَّ مبلغُ ما تُعطَى وإنْ كَثُراإذا هَنِئْتَ بأمرٍ عزَّ جانبُهُ
أنت الخليل وفي الأطلال برد لظى
أنت الخليلُ وفي الأطلال بردُ لظىًأطلالِ عكَّا ورَفضُ الرُعْبِ والحَذَرِكن بالغاً أوجَ سعدٍ ما بهِ ضررٌ
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِتَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِوعلى صَهْوةِ السوابقِ تُبنى