مضى الشيخ مرعي راحلا عن ديارنا
مَضَى الشَّيخُ مَرْعي راحلاً عن دِيارِناولكنْ تهيا في السَّماءِ لهُ قَصْرُوأولَى بني الدَّحداحِ حُزناً مُخلَّداً
تركت ديار الشيخ مرعي بعلها
تَرَكَتْ دِيارَ الشَّيخِ مَرْعي بَعلِهاومَضَت إلى دارِ النَّعيمِ المُزِهِرَهْتلكَ التِّي تُدعَى أمينةَ وَهْيَ مِن
أغابيس أسقف الكرسي شيدها
أغابِيُسٍْ أُسقُفُ الكُرسيِّ شيَّدَهايَبغي بها الأجرَ لا حمداً مِنَ البَشَرِفاطلُبْ دُعاهُ بتأريخٍ وقُمْ أبداً
لكم يا بني الخوري البقا بعد راحل
لكم يا بَنِي الخوري البَقا بعد راحلٍعلى فَقْدهِ يُستَوجَبُ الصَّبرُ فاصِبرواأقامَ بدارِ الخُلدِ بينَ ملائكٍ
لقد شادها الحبر الجليل أغابيس
لقد شادَها الحبرُ الجليلُ أغابِيُسْيرومُ بها مِن ربِّهِ الفَوزَ بالأجرِفبادِرْ إليها في الصَّباحِ مؤرِّخاً
زر قبر لطوف عكاوي الكريم وقل
زُرْ قبرَ لطُّوف عَكَّاوي الكريمِ وقُلْيا أيُّها القبرُ يسقيكَ النَّدَى سَحَراوانظُرْ على اللَّوحِ تأريخاً نقولُ بهِ
دار الأمير سعيد اللمع قد سعدت
دارُ الأميرِ سعيدِ اللَّمعِ قد سَعِدَتْبغُصنِ بانٍ فيا بُشراهُ بالثَّمَرِويا لها ليلةً نادَى مؤرِّخُها
هذا الأمير مراد اللمع قبته
هذا الأميرُ مُرادُ اللَّمعِ قُبَّتُهُكالبُرجِ مِنْ فَلَكٍ أمسَى بهِ القَمَرُتقولُ للزَّائِرِ الباكي مؤرِّخَةً
زر ضريح المصطفى وادع له
زُرْ ضريحَ المُصطَفى وادعُ لهُتالياً مِن فوقهِ وِرْدَ السَّحَرْعَلمٌ مِن نسلِ إبراهيمَ قد
للبكر مريم بيعة معمورة
للبِكرِ مريمَ بِيعةٌ معمورةٌقامت بتوفيقِ اليمينِ القادِرَهْفادخلْ إليها في الصَّباح مُؤرِّخاً