هذا كتاب فصلت آياته

هذا كِتابٌ فُصِّلت آياتُهُبِفَرائدٍ أَزرَت عُقودَ الجَوهَرِفاقَت فَواصِلُه القَوافي إِذ أَتَتْ

أحبابنا هل لذاك العهد تذكار

أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُيُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُبنتُم فَلَم يغنِنا مِن أُنسِكُم سَكَنٌ

أتتنا وجنح الليل منسدل الستر

أَتَتنا وَجنحُ اللَيلِ مُنسَدِلُ السَّترِفَأغنى سَناها الطَّرفَ عَن طَلعةِ البَدرِرَواحٌ غَدَتْ قَيدَ العُيون بِحُسنِها

عيد به زهرة الآداب قد نفحت

عيدٌ بِهِ زَهرَةُ الآدابِ قَد نَفَحَتْفي شَهر نيسانَ تَهدي الزَّهرَ أَعطارافي لَيلةٍ أَبرَزَتْ كَأسَ المُدامِ بِها

هتفت تبشر بالضحى الأطيار

هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُفَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُوَجَرَت تُصافِحُها النَسائم فَاِنثَنَت

بعزمك لذ إذا عز النصير

بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُوَلا يَعبثْ بهمَّتِكَ الفُتورُوَأُسهَرُ في ظَلام الخَطب جفناً

لقد شغلتني دون شكركم البشرى

لَقَد شَغَلتَني دونَ شُكرِكُم البُشرىفَلا تُنكِروا إِن كُنتُ لَم أُجملِ الشُّكرافَما أَحسَنَتْ حَقَّ الوَفاءِ مسرّتي

على ثراك غوادي الصبح تنهمر

عَلى ثَراك غَوادي الصُبحِ تَنهَمرُيا راحِلاً تَحتَ ظلِّ اللَّهِ يَستَتِرُجَرحتَ بَعدَك أَكباداً بِسَهمِ أَسىً

كل الأمر من الذي ملك الأمرا

كل الأَمر من الَّذي مَلَكَ الأَمراوَصابر عَلَيهِ ما اِستَطَعتَ لَهُ صَبراعَلى مِثلِ ما تَشكو الحَياة وَإِنَّما

ليلية

لليلِ سرٌّ يناديني فأنهمرُعلى الوجودِ كأني العودُ والوترُ!أحيا، فتلتفتُ الآفاقُ تشربني