لما طوت أنجلينا دار غربتها
لمَّا طَوَت أنجَلينا دارُ غُربتهاأجرَتْ دُموعَ بني التيَّانِ كالمَطَرِبِكرٌ مطهَّرةٌ نادَى مؤرِّخُها
قد سخر البرق الذي راحاته
قد سخَّرَ البرقَ الذي راحاتُهُفي أرضِنا سُحُبٌ ونائلُهُ مَطَرْبَرْقٌ سَرَى مِن غيرِ رَعدٍ مُخبراً
أبدى الحسين لنا العذار فقل له
أبدَى الحُسيَنُ لنا العِذارَ فقُلْ لهُإنَّ الليالي مَطلِعُ الأقمارِولَقد نَرى في فِيكَ شَهْدَ فَصاحَةٍ
ليوسف نصر قد وافى غلام
ليُوسفُ نصرَ قد وافَى غُلامٌفقالَ النَّاسُ رَبِّي زِدْ وبارِكْوراموا نظمَ تأريخٍ فقالوا
أمسى برحمة ربه متوشحا
أمسَى برحمةِ ربهِ مُتَوشِّحاًرَجُلٌ عليهِ بنو السِّماطِ تحسَّروافي مَضجَعٍ كَتَبَ المؤرِّخُ حولَهُ
لا بد في الناس للأسماء من أثر
لا بدَّ في النَّاسِ للأسماءِ مِن أثَرِكيوسُفِ النَّصر فانظُرْ مَوضعَ النَّظَرِقد نالَ مِن يُوسُفٍ مَعنَى الجَمالِ كما
صبرا بني البندقي الأكرمين على
صبراً بني البُندقيِّ الأكرمينَ علىفِراقِ شخصٍ حميدِ العينِ والأثَرِمَضَى إلى اللهِ نصرُ اللهِ مُنتصِرا
يا ابن المنير صبرا في الزمان على
يا ابنَ المُنيِّرِ صَبراً في الزَّمانِ علىفِراقِ آسينَ فالطُّوبَى لِمَن صَبَراكُفَّ البُكا حَسْبَ تأريخٍ رُسِمَت لهُ
مكسميس المظلوم بطركنا الذي
مكسمُيسُ المظلومُ بطركنا الذيقامت بهِ التَّقوَى ولاح منارُهاصَرَفَ الحياةَ بغَيرةٍ مشهورةٍ
يا حسن يوم إليه الناس قد جمعت
يا حُسن يومٍ إليهِ النَّاسُ قد جُمِعَتْكأنَّ صوتَ المنادي نَفخةُ الصُّورِقامَ الخِتانُ بهِ في جنَّةٍ حَفَلتْ