في ذاته حسن التناسب ظاهر
في ذاتِهِ حُسْنُ التَناسُبِ ظاهِرٌبَدرٌ تبدّى بالبَهاءِ فخارُهُفَالفَرْعُ لَيلٌ وَالمُحيّا بَدْرُهُ
نظرت إلى عينيك يوما أفكر
نظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُوقد راعني ما بتُّ في الغيبِ أَنظرُرأَيتُ إِذا ما فرَّق الدهرُ بيننا
أذاع في مصر رسول البشر
أذاع في مصرَ رسولُ البشرِ
أَن ذكاءً غرقت في البحرِ
فطلع البدرُ ضحوكَ الثغرِ
أتذكر من بغداد مقتبل العمر
أتذكرُ من بغدادَ مقتبلَ العمرِومجداً ثوى بين الرصافة والجسرِوقوماً بها شادوا العروشَ فلم تدُم
بدا في خده مسك العذار
بَدا في خدّهِ مِسكُ العِذارِفخِلْتُ الليلَ يَسري في النّهارِولاحَ بوجهِهِ أقْمارُ حُسْنٍ
من شقيق واقحوان وورد
من شقيقٍ واقحوانٍ ووردٍوخزامى ونرجسٍ وبهارِزهرةٌ عند زهرةٍ عند أخرى
ما مر حر الصيف والهجير
ما مرَّ حرُّ الصيفِ والهجيرِ
وآذن الخريفُ بالظهورِ
حتى ذوت عرائسُ الزهورِ
جاء الشتاء والصيف ولى القهقرى
جاء الشتاء والصيفُ ولّى القهقرىكأنه طيفٌ سرى حين الكرىوالزيزُ كان ابداً لا ينثني
مفارقة والله عز نظيرها
مُفارَقَةٌ وَاللَهُ عَزَّ نَظيرُهاأَسيرُ غَداً عَنها وَقَلبي أَسيرُهاتَخَلَّيتُ عَن قَلبي لَها غَيرَ مُكرَهٍ
تذكروا مثل الخطاب حين جرى
تَذَكَّروا مَثَلَ الخَطّابِ حينَ جَرىذاكَ الخَطّابُ عَساها تَنفَعُ الذِكرُإِذ اِرتَقى مِنبَراً يَدعو رَعِيَّتَهُ