ألا يا بني عثمان حسبكم بشرى

أَلا يا بَني عُثمانِ حَسبِكُم بُشرىلَقَد جادَ رَبُّ العَرشِ بِالنِعمَةِ الكُبرىوَقد فُزتُم ذا اليَومَ بِالغايَةِ الَّتي

أبدر بدا أم سنا باهر

أَبَدرٌ بَدا أَم سَنا باهِرٌوَعِطرٌ سَرى أَم ثَنى عاطِرُأَم اِنبَلَجَت غُرَّةَ العيدِ حَتّى

هلا وأنت الجوهر المختار

هَلّا وَأَنتَ الجَوهَرُ المُختارُعَن نَيلِ مِهلِكَ تَصبِرُ الأَقدارُوَتَكونَ عَن دارِ العُلى مُتَأَخِّراً

أحقا علينا الدهر دارت دوائره

أَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُهأَما أَنَّهُ لِلدينِ صارَت مَصائِرُهفَشَدَّ عَلى الإِسلامِ ذا اليَومَ ريبُهُ

أدر لنا راح تذكار الحمى أدر

أَدِر لَنا راحَ تِذكارِ الحِمى أَدِروَصفَ لَنا اليَومَ مَحلى سَفحِهِ النَضِرِوَاِرمُق سَناوَتُهُ وَاِنظُر سَماوَتُهُ

يساورني طول الدجى وأساوره

يُساوِرُني طولُ الدُجى وَأُساوِرُهُمُلالَ وَطَرفي ساهِدُ اللَيلِ ساهِرُهوَلَولا التُقى نادَيتُ يا حَبَّذا الرَدى

لما حللت بأرض بوسنا

لَمّا حَلَلتُ بِأَرضِ بوسَناوَاِنجَلَت تَلكَ المَنايِرُأَيقَنتُ أَنّي وَسطَ أَلطافِكُم

أرى جملة في صفحة الكون لا تقرا

أَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقراوَعاطِفَةً في النَفسِ تَدري وَلا تُدرىوَناراً بِأَحناءِ الأَضالِعِ كُلَّما

إذا ما رمت من مهديك كفؤا

إِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاًلَقَد أَنفَدَت لُؤلُؤَ كُلِّ بَحرِفَكَيفَ يَقومُ عِندَكَ نَزرُ شِعرِ

لك الله أن شئت الصبوح فبكر

لَكَ اللَهُ أَن شِئتَ الصَبوحَ فَبَكِّربِكَأسٍ دِهاقٍ مِنحُمَيّا التَذَكُّرِوَغَنِّ عَلى ذِكرى اللَيالي الَّتي خَلَت