بين الأزاهر قد لاحت قرنفلة

بَينَ الأَزاهِرِ قَد لاحَت قرنفُلةٌحَمراءُ قَد نشَرت مَن عَرْفها عِطراكَأَنّها مِلكٌ في خُضرِ أَرديَةٍ

أيا هبة المولى المقدس نعته

أَيا هِبَةَ المَولى المُقدّس نَعتُهُوَمَن بِجَزيلِ الفَضلِ كلَّ الورى غَمَرْلِيُهْنِكَ نَجْلٌ بِالمَحامِدِ وَصْفُهُ

الخد ورد الربى والخال معطار

الخَدُّ وَردُ الرّبى والخالُ مِعْطارُوفي كِلا وجنتَيْهِ الماءُ والنارُوَجَفنُهُ مُذ بَدا في الكَسْرِ يَسْحرني

يا مي والأيام لم

يا ميُّ والأَيّامُ لمتترك خيالاً لي بخاطرماذا يحاولُ في مديحكِ