وظبي وظبي قابل البدر وجهه

وَظَبيٍ وظَبيٍ قابَلَ البَدرَ وجهُهُفَبَينَهُما مَدّا عَموداً حَكى الفَجرافَقَد كادَ بَهرُ الأفق يَجذِبُ وَجهَه

الجهل عذر وليس العلم معذرة

الجَهلُ عُذرٌ وَلَيسَ العلمُ مَعذرةًوَإِنَّ ذا الأَمرِ بَينَ النَّاسِ مَشهورُفَالعالم النَّدب لَم تَنفَعهُ مَعذِرةٌ

اخضر شاربه وريقته غدت

اِخضَرَّ شارِبُهُ وَريقَتُه غَدتتُحيي لِشارِبها بقَرْقَفِها العَطِرْلَو لَم يَكُنْ ماءُ الحَياةِ بِثَغرهِ

وقد قيل لي صف ماء حب الآس في

وَقَد قيلَ لي صِفْ ماءَ حَبِّ الآسِ فيوَصفٍ بِهِ يَبدو اِنشِراحُ الخاطِرِفَأَجبتُهم في نَفعِهِ مَعَ لُطفِهِ

ألا إن للأستاذ ذي النفع شاكر

أَلا إِنّ لِلأُستاذِ ذي النَّفعِ شاكرٍكَرايِمُ أَوصافٍ تَجِلُّ عَنِ الحَصْرِتَقاصَرت عَن شُكري حِسان طِباعِهِ

ألا اثن على أهل المكارم والفخر

أَلا اِثْنِ عَلى أَهلِ المَكارِمِ وَالفَخرِثَناءَ الصَّبا اللطفِيّ على نَفحَةِ الزّهرِوَزَيِّنْ نُحورَ النَّظمِ في عَقدِ مَدحِهم

نبت العذار بوجهه من مائه

نبَتَ العِذارُ بِوَجهِهِ من مائِهِفَزَها النّباتُ بِخَدِّهِ معَ نارِهِوَبِوَجهِهِ تَمَّ الجمالُ فَلَم يَكُنْ

وروضة آس في الخريف غصونها

وَرَوضَةِ آسٍ في الخَريفِ غُصونُهالَقَد أَورقَت واللّطفُ في حبِّها سَاراكَسَتها يَدُ الأقدارِ أَخضرَ حلّةٍ

ولما أتى البحري بيروت زائرا

وَلَمّا أَتى البَحرِيُّ بَيروتَ زائِراًإِلَينا لَقَد أَهدى عُقوداً مِنَ الشعرِفَلا بِدعَ أَن أَهدى لَنا الدّرَّ ناظِماً