نأيتم فدمعي جرى واديا
نَأَيتُم فَدَمعي جَرى وادِياًوَطَلَّق عَيني لَذيذُ الكرىفَإِنْ تَسأَلونيَ عَن قَدرِ دَمعي
يا باردا أفرطت فيه برودته
يا بارِداً أَفْرَطَتْ فيهِ بُرودَتهيَمَلُّ مِن سَهَرِ الأَحبابِ لَو سَهِرواأَلَستَ تَعلَمُ طولَ العمرِ في سَهرٍ
أكلت أكلا وافرا
أَكَلتَ أَكلاً وافراًلَم يحكِ أَكلَ البشرِلا داءَ فيكَ إِنّما
فاضت قريحته فيما له وزنت
فاضَت قَريحَتُهُ فيما لَهُ وُزِنَتفَما عَرَفناهُ لا نَظماً وَلا نَثرافَسَدَّها حينَما قَد ظَنّها خُرِقَت
من ظن صفو الدهر أضحى مخطئا
مَن ظَنَّ صَفوَ الدّهرِ أَضحى مُخطِئاًوَأَخا الجَهالَةِ عادِمَ الأَنظارِلا تَرجُ صَفوَ الدّهرِ يا خِدْنَ الحِجَى
ثلاث بحور يا لعمري تجمعت
ثَلاثُ بُحورٍ يا لَعَمري تَجَمَّعَتبِعَيني أَراها وَهيَ تَبدو بِلا اِمتَرافَبَحرٌ غَزيرُ العِلمِ ماجَ معارفاً
لم يخل شخص من هوى
لَم يَخلُ شَخصٌ مِن هَوىشَيءٌ بِهِ جَولانُ فِكرهْذا المَعصراني مولَعٌ
من زارني في ليلة متسترا
مَن زارَني في لَيلَةٍ مُتَستِّرا
حَدَّثته بِمَحبّتي عمّا جَرى
وَطفقتُ أَلثمُ ثَغرَهُ وَالمنحرا
أيا حسن روض بالشقائق قد زها
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَهاتَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِوَقَد مُلِئَت بِالطلِّ عِندَ اِنفِتاحِها
وما الشمس والبدر الجميل بكوكب
وَما الشّمسُ وَالبدرُ الجميلُ بِكَوكَبٍبَلِ اِسمانِ لِلمَحبوبِ بِالسرِّ وَالجهرِ