بورد خدوده روحي فداه

بِوَردِ خُدودِهِ روحي فداهُلَقَد أَمَر العذار بِأَن يَدورافَأَنَّى الوردُ يُنظَر مِن قَفاهُ

ولما تعذر محبوبه

وَلَمّا تَعَذَّرَ مَحبوبهُبِهِ اِزدادَ وَجداً وَحارْوَبادَر في ذَقنِهِ حَلقَها

أراه بالعذار يزيد حسنا

أَراهُ بِالعِذارِ يَزيدُ حُسناًوَلَستُ أَراه يَنقص بالعذارِأَما الحَسناءُ سالِفها لَها قَد

طلع العذار ولم يزل

طَلَعَ العِذارُ وَلَم يَزَلحُسناً فَبي أَفدي عِذارهْفَالبَدرُ بَدرٌ دائِماً

زارت بليل شديد الغيم مظلمه

زارَت بِلَيلٍ شَديدِ الغَيمِ مُظلِمهُفي أَوّلِ الشّهرِ لا نَجمٌ ولا قمرُأَرادَتِ السّترَ لا يَدري بِنا أَحدٌ

وددت سقام جسمي في غرامي

وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَراميبِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَىفَنِلت السّقمَ يا تيهي سُروراً

يا ليت حبي لا يدريه من أحد

يا لَيتَ حِبّيَ لا يَدريهِ مِن أَحدٍوَلا يَراهُ وَلَو قَلبي وَإِن فَطرهْعَليهِ قَد غِرتُ مِن خلقٍ وَلَو مَلِكاً

مذ غبتم فمدمعي

مُذ غِبتُم فَمَدمَعيفي الأَرضِ سالَ أَنهراوَبي جَرى ما قَد جَرى