ألا إن فضل الورد بالحسن ظاهر
أَلا إِنَّ فَضلَ الوردِ بِالحُسنِ ظاهِرعَلى كلِّ زَهرٍ لَيسَ في الدَّهرِ يُنكرُلَهُ الحسنُ وَصفٌ حَيثُ قَد كانَ أَحمراً
حط فوق السنطير منه بنانا
حَطَّ فَوقَ السّنطيرِ مِنهُ بَناناًوَبَدا مِنهُ يَرقصُ السّنطيرُوَرَأَيتُ السّنطير صارَ هَزاراً
بروحي ولي الحسن يبدي كرامة
بِروحي وَليّ الحُسنِ يُبدي كَرامةًتَدومُ بِلا مثلٍ يَكونُ مَدى الدّهرِأَمَا لَفظُهُ الدّرّي مِن درِّ ثَغرهِ
تغنى على الناي الرخيم مهفهف
تَغَنَّى عَلى النّاي الرّخيمِ مُهَفهفرَشيقٌ عَليه الحسنُ لا شَكّ مَقصورُوَروحي وَروحُ النّايِ لا شكَّ واحدٌ
ولست بمن قد كان للراح شاربا
وَلَست بِمَن قَد كانَ لِلراحِ شارباًوَثَوبُ التّقى لا شكّ أَجمل بِالحرِّإِذا لَم يَصِر ثَوب التّقى غَير أَبيضٍ
تزاهر الحسن على وجهه
تَزاهَرَ الحسنُ عَلى وَجهِهِوَقَد بَدا عِذارهُ الأَنضرُوَصارَ سُلطاناً لأَهلِ البَها
بي كعبة الحسن البديعة وجهه
بي كَعبَةُ الحسنِ البَديعَةِ وَجههيَسعى لَها أَهلُ الغَرامِ مِنَ الوَرىنَصَب الجَمالُ مِنَ العِذارِ لِسَعيِهم
ساق هو البدر يعاطي الطلى
ساقٍ هوَ البدر يُعاطي الطّلىناوَلني كَأساً مِنَ الخمرِوَرامَ إِدباراً فقُلتُ اِصطَبِر
تناثر من بعد النبات عذاره
تَناثَرَ مِن بَعدِ النّباتِ عِذارُهُفَقامَ وَقَد أَبدى لَنا حسنَ أَعذارِوَقالَ لَظى خَدَّيهِ لمّا تَسَعَّرت
رأس سواك الحب صار جوهرا
رَأس سِواكِ الحِبِّ صارَ جَوهَراًفَتاهَ عجباً إِذ أَضاءَ مزهراسَأَلته مِن أَينَ هَذا قال لي