بنيت حمام عشق

بَنيتَ حَمّام عِشقٍيا خِدن شَمس النّهارِصَيَّرتَ دَمعِيَ سخنا

وذات وشاح بالجمال تزينت

وَذاتُ وِشاحٍ بِالجَمالِ تَزيّنتوَفاقَت بِهِ في زينَةِ الثّغرِ وَالنّحرِتَحوزُ عَلى حُسنٍ عُقوداً ثَلاثَةً

بي شفتاها فوق ثغر بدا

بي شَفَتاها فَوقَ ثَغرٍ بَداصَغيرِ حَجمٍ فيهِ أَسنى الدُّرَرْبَدرٌ غَدا فيهِ لَها آية

نظرت لعين الشمس قرب غروبها

نَظَرتُ لِعَينِ الشّمسِ قربَ غُروبِهاإِذِ الضّوءُ فيها دائِر فيهِ زَاهرُهوَحينَ بِها طَحن النّهار رَأَيته

إن السماء وقد تزهو كواكبها

إِنّ السّماءَ وَقَد تَزهو كَواكِبُهاوَالبدرُ ما بَينَها يَجلو غَشا البصَرِكَالسّقفِ مِن لازَورد فيهِ مُلتَصِقٌ

فضل على الأرض بدا للسما

فَضلٌ على الأَرضِ بَدا للسّماوَمِنّة تَبدو لأَهلِ اِفتِكارِفَالأَرضُ إِن تَعطش عَلَيها السّما

غبطت نسيم الروض في طيب عيشه

غَبطتُ نَسيمَ الرّوضِ في طيبِ عَيشِهِيُرقّص أَغصاناً وَيَلعَبُ بِالنّهرِيُصافِحُ أَوراقَ الغُصونِ مُقبِّلاً

وروض غدا يزهو رقيق هواؤه

وَرَوض غَدا يَزهو رَقيقٌ هَواؤهُتُعطّرهُ الأَغصانُ في نَفحَةِ الزَّهرِإِذا مَرَّ بِالأَغصانِ في الرّوضِ ذاكِراً

تبدى البنفسج في روضة

تَبَدّى البنَفسَجُ في رَوضةٍوَقامَ يَتيهُ على الجلّنارِسَوادُ العُيونِ بِأَطرافِهِ