ولست بمن نعماك قد كان جاحدا

وَلَستُ بِمَن نُعماكَ قَد كانَ جاحِداًوَمِنّي لَها في الدّهرِ قَد دامَ تِذكارُوَكَيفَ بِإِنكاري وَذِكري شاهِدٌ

إن السماء غدت تزهو بزرقتها

إِنّ السّماءَ غَدَت تَزهو بِزُرقَتِهافيها الكَواكبُ دونَ البدرَ وَالقَمرِرَوضٌ نَضيٌر تَزاهى فيهِ نَرجِسُهُ

قد قال لما أن تورد خده

قَد قالَ لَمّا أَنْ تَوَرَّدَ خَدّهُوَسَرى بِه ماءُ الجَمالِ وَسارامَنْ ذا الّذي يَسطيعُ أَخذ الوَردِ مِن

على وجهه سار نمل العذار

عَلى وَجهِهِ سارَ نَملُ العِذاروَقَد كادَ يَخرجُ عنهُ العِذارْفَقَالَ لي أَينَ أَروحُ وَما لي

حوى لحظه للقتل سحرا وصارما

حَوى لَحظهُ لِلقتلِ سحراً وَصارماًوَسَهمَ جُفونٍ وَهوَ يُردي بِجورهِفَقُلت قُتِلتم يا ذَوي العِشقِ وَالهَوى

وبارد طبع قد تقلد صارما

وَبارِد طَبعٍ قَد تَقلَّد صارِماًوَأَظهَرَ بَينَ النّاسِ إِفراطَ ضيرهِوَقالَ بِسَيفي أَو بِطَبعي أُبيدُكم

قد أظلم الكون واسودت جوانبه

قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُإِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرىفَيا سَماء اِحزَني وَاِبكي النّجوم شَجىً

تبدو الجبانة بين عينيه لنا

تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَناوَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُوَيَقولُ إِنّي ضَيغَم أَسد الشّرى

أيا سائلي عمن مدحت فإنه

أَيا سائِلي عَمَّن مَدَحتُ فَإِنّهفَتى يَعتَلي في مَدحهِ النّظم وَالنثرُهُوَ البدرُ إِشراقاً هوَ الشّمس دَولَة

يا ويل صب للذكور اهتوى

يا وَيلَ صَبٍّ لِلذّكورِ اِهتَوىلأمرٍ الشّيطانُ فيهِ جَرىذاكَ خَبيثُ الطّبعِ مُستَقذر