تصبر فإن الصبر أجمل بالحر
تَصَبَّرْ فَإِنّ الصّبرَ أَجملُ بالحرِّوَأَليقُ بِالإِنسانِ في السرِّ وَالجهرِوَحَسبُ الفتى عِندَ المَصائِبِ صَبرهُ
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُهوَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُيُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍ
فإن كنت تأتي بالذي قد أريده
فَإِن كُنتَ تَأتي بِالّذي قَد أُريدُهُفَأَنتَ بَليغٌ شاعرُ الدهرِ ماهرُوَإِن كُنتَ تَأتي بِالَّذي قَد تُريدُهُ
هذا كلام نظيم
هَذا كَلامٌ نَظيمٌيُظنُّ موزونَ شعرِلَكِن أَراهُ يَقيناً
ومن عجبي أن الصوارم والقنا
وَمِن عَجَبي أَنّ الصّوارمَ وَالقَناتَثورُ بِأَيدي القومِ حينَ تَصيرُلِإِكثارِها شُربَ الدّماءِ مِنَ العِدا
علي نحت القوافي حين أنظمها
عَليَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُهامِن حيثُ يَفهَمُها الإِنسانُ والبشرُوَلَيسَ يَلزَمُني تَفهيمها بَقراً
علي نحت القوافي حين أنظمها وإنها
عَلَيَّ نَحتُ القَوافي حينَ أَنظِمُهاوَإِنّها لا تُضاهي نظمَها الدُّرَرُوَلَستُ أخلق فَهماً للغَبيِّ بِها
سليمان شمس الوزارة فردا
سُلَيمانُ شَمسُ الوِزارةِ فَرداأَجلُّ أَميرٍ تَسمَّى وَزيرابَنى سَلسَبيلاً صَفا فيهِ ماءٌ
يا حسنه سلسبيلا
يا حُسنَهُ سَلسبيلاًيا طيبَه ثمّ فخرَهْلَهُ سُلَيمانُ بانٍ
يا حسن ذا سلسبيل زها
يا حُسنَ ذا سَلسَبيلٌ زَهاوَماؤُهُ أَحلى مِنَ السّكَّرِحَيثُ الوَزيرُ الشّهم رَبّ النّدى