منازل الحي من غمدان فالنضد
مَنازِلُ الحَيِّ مِن غُمدانَ فَالنَضَدِفَمَأرِبٍ فَظَفارِ المُلكِ فَالجَنَدِأَرضُ التَبابِعِ وَالأَقيالِ مِن يَمَنٍ
يطول مع الرمح الرديني قامة
يَطولُ مَعَ الرُمحِ الرُدَينيِّ قامَةًوَيَقصُرُ عَنهُ طولُ كُلِّ نِجادِ
من كل عابرة إذا وجهتها
مِن كُلِّ عابِرَةٍ إِذا وَجَّهتُهاطَلَعَت بِها الرُكبانُ كُلَّ نِجادِطَوراً يُمَثِّلُها المُلوكُ وَتارَةً
أحسن ما في صالح وجهه
أَحسَنُ ما في صالِحٍ وَجهُهُفَقِس عَلى الغائِبِ بِالشاهِدِتَأَمَّلَت عَيني لَهُ خِلقَةً
من معشر إن تدعهم لملمة
مِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍوَصَلوا الحَياةَ إِلى العُلا بِحَديدِ
إني وجدتك في الهوى ذواقة
إِنّي وَجَدتُكِ في الهَوى ذَوّاقَةًلا تَصبِرينَ عَلى طَعامٍ واحِدِ
يلوث لحية عرضت وطالت
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَتوَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَهفَيا لَكِ لِحيَةً وَضَرى وَشَيباً
يا نورة الهجر حلقت الصفا
يا نورَةِ الهَجرِ حَلَّقَت الصَفالِما بَدَت لي ليفَةُ الصَديا مِئزَرُ الأَسقامِ حَتّى مَتى
قد عجن الهجر دقيق الهوى
قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوىفي جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَدوَاِختَمِرِ البَينِ فَنارَ الهَوى
زرعت هواه في جريب مثلث
زَرَعتُ هَواهُ في جَريبِ مُثلَثوَأَشقَيتَهُ ماءَ الدَوامِ عَلى العَهدِوَسَرجَنتُهُ بِالوَصلِ لَم آلَ جاهِدا