فتقت بالهجر دروز الهوى
فَتَّقَت بِالهَجرِ دُروزَ الهَوىإِذ وَخَّزَتني اِبرَةَ الصَدِّفَالقَلبُ مِن ضيقِ سَراويلِهِ
وكانوا لنا أصدقاء مضوا
وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضواتَفانوا جَميعاً فَما خَلَّدواتَساقَوا جَميعاً كُؤوسَ المَنون
لي صاحب قد لامني وزادا
لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادافي تَركِيَ الصَبوحَ ثُمَّ عاداوَقالَ لا تَشرَبُ بِالنَهارِ
هنيئا لنا ولأقصى العباد
هنيئاً لَنَا ولِأَقصى العِبادِجِهادُكَ فِي الله حَقَّ الجِهادِتُباري الصَّبا وتُناوي الشَمالَ
نبا به الوساد
نَبا بِهِ الوِسادُوَاِمتَنَعَ الرُقادُوَصادَهُ غَزالٌ
وكأن غلي دنانهم في دورهم
وكأن غلي دنانهم في دورهملغط العتيك على خوان زياد
تصدت لوشك البين من جفوة الصد
تَصَدَّتْ لِوَشْكِ البَيْنِ من جَفْوَةِ الصَدِّوحَلَّتْ قناعَ الصَبْر عن زفرة الوجْدِوألقتْ إلى حُكمِ الأَسى عِزَّةَ الأُسا
أهلا بمن نصر الإله وأيدا
أَهلاً بمن نَصَرَ الإِلهُ وأَيَّدَاوحمى من الإِشراكِ أُمَّةَ أَحْمَدَاوسَخا لأَطرافِ الرِّماحِ بنفسِهِ
أعدت سعود بهاء الدولة الفلك
أَعَدَّت سَعودَ بَهاءِ الدَولَةِ الفُلكُالأَعلى فَما فيهِ نَجمٌ غَيرُ مَسعودِوَقابَلَ العيدَ مِنهُ حينَ قابَلَهُ
سعدت جفونك بالكرى
سَعِدت جفونكَ بالكرىورقدت أنعَمَ من رَقَدوأنا المسهد في هوى