لا خير فيك سوى كلام طيب
لا خَيرَ فيكَ سِوى كَلامٍ طَيِّبٍوَمَواعِدٍ تُدني وَفِعلٍ يُبعِدُوَأُبُوَّةٍ في تَغلِبٍ لَو أَنَّها
فانك إن ترى عرصات جمل
فَاِنَّكَ إِن تَرى عَرَصاتِ جُملٍبِعاقِبَةٍ فَأَنتَ إِذَن سَعيدُلَها عَينانِ مِن أَقِطٍ وَتَمرٍ
ولست بقائل قذعا ولكن
وَلَستُ بِقائِلٍ قَذَعاً وَلَكِنلِأَمرٍ ما تَعَبَّدَكَ العَبيدُ
كأنما نفسه من طول حيرتها
كَأَنَّما نَفسُهُ مِن طولِ حَيرَتِهامِنها عَلى نَفسِهِ يَومَ الوَغى رَصَدُ
ذممتك أولا حتى إذا ما
ذَمَمتُكَ أَوَّلاً حَتّى إِذا مابَلَوتُ سِواكَ عادَ الذَمُّ حَمدافَلَم أَحمِدكَ مِن خَيرٍ وَلَكِن
وكان أبو خالد مرأة
وَكانَ أَبو خالِدٍ مَرأَةًإِذا باتَ مُتَّخِماً قاعِدايَضيقُ بِأَولادِهِ بَطنُهُ
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم
ما أَكثَرَ الناسَ لا بَل ما أَقَلَّهُمُاللَهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَداإِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
أيسومني المأمون خطة عاجز
أَيَسومُني المَأمونُ خِطَّةَ عاجِزٍأَو ما رَأى بِالأَمسِ رَأسَ مُحَمَّدِنوفي عَلى هامِ الخَلائِفِ مِثلَما
أما في صروف الدهر أن ترجع النوى
أَما في صُروفِ الدَهرِ أَن تَرجعَ النَوىبِهِم وَيُدالَ القُربُ يَوماً مِنَ البُعدِبَلى في صُروفِ الدَهرِ كُلُّ الَّذي أَرى
وصاحب مغرم بالجود قلت له
وَصاحِبٍ مُغرَمٍ بِالجودِ قُلتُ لَهُوَالبُخلُ يَصرِفُهُ عَن شيمَةِ الجودِلا تَقضَينَ حاجَةً أَتعَبتَ صاحِبَها