وهب الدهر نفيسا فاسترد
وَهَبَ الدّهرُ نفيساً فاسترَدّرُبّما جاد لئيمٌ فحسَدْإنّما أعْطى فُواقَيْ ناقَةٍ
إني حسدت فزاد الله في حسدي
إِنّي حُسِدتُ فَزادَ اللَهُ في حَسَديلا عاشَ مَن عاشَ يَوماً غَيرَ مَحسودِما يُحسَدُ المَرءُ إِلّا مِن فَضائِلِهِ
قل للمليك ابن الملوك الصيد
قُلْ للمليكِ ابنِ الملوكِ الصِّيدِقوْلاً يسدُّ عليه عَرْضَ البيدِلَهفي عليكَ أما ترِقُّ على العُلى
أقوى المحصب من هاد ومن هيد
أقوى المُحَصَّبُ من هادٍ ومن هِيدِوودّعونَا لِطيّاتٍ عَباديدِما أنسَ لا أنسَ إجفالَ الحجيجِ بنا
وإني لعبد الضيف من غير ذلة
وَإِنّي لَعبدُ الضَيفِ مِن غَيرِ ذِلَّةٍوَما فِيَّ إِلّا تِلكَ مِن شيمَةِ العَبدِ
سألت أبي وكان أبي خبيرا
سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراًبِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِفَقُلتُ لَهُ أَهَيثَمُ مِن غَنِيٍّ
ألا طرقتنا والنجوم ركود
ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُوفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُوقد أعجَلَ الفَجرُ المُلَمَّعُ خَطَوها
استوص خيرا به فإن له
اِستَوصِ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُعِندي يَداً لا أَزالُ أَحمَدُهايَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ ال
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُنيحَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُإِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِ
وما تاه على الناس
وَما تاهَ عَلى الناسِشَريفٌ يا أَبا سَعدِفَتِه ما شِئتَ إِذ كُنتَ