إني حسدت فزاد الله في حسدي

إِنّي حُسِدتُ فَزادَ اللَهُ في حَسَديلا عاشَ مَن عاشَ يَوماً غَيرَ مَحسودِما يُحسَدُ المَرءُ إِلّا مِن فَضائِلِهِ

سألت أبي وكان أبي خبيرا

سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراًبِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِفَقُلتُ لَهُ أَهَيثَمُ مِن غَنِيٍّ

ألا طرقتنا والنجوم ركود

ألا طَرَقَتْنا والنّجُومُ رُكودُوفي الحَيّ أيْقاظٌ ونحنُ هُجُودُوقد أعجَلَ الفَجرُ المُلَمَّعُ خَطَوها

استوص خيرا به فإن له

اِستَوصِ خَيراً بِهِ فَإِنَّ لَهُعِندي يَداً لا أَزالُ أَحمَدُهايَدُلُّ ضَيفي عَلَيَّ في غَسَقِ ال

ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني

ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُنيحَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُإِنّي لَأَعجَبُ مِمَّن في حَقيبَتِهِ