أثر الهوادج في عراص البيد

أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِمِثلُ الجِبالِ عَلى الجِمالِ القودِيَطلُعنَ مِن رَملِ الشَقيقِ لَواغِباً

أقول لبيك ولم تناد

أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِما كُنتَ إِلّا حَيَّةً بِوادِ

وهل أنجدن بعبدية

وَهَل أُنجِدَنَّ بِعَبديَّةٍتَمُدُّ عَلابيبَها لِلحُداوَأَسمَعُ لَيلَةَ أَورادِها

يا روض علم ويا سحاب ندى

يا روضَ علمٍ ويا سَحابَ ندىًلا زِلتَ لا زِلتَ عيشَنا الرَّغدايَتْرَى علينا نَدَى يديكَ كما

لو كان يقعد فوق الشمس من أحد

لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن أَحَدٍقَومٌ لِمَجدِهِمُ أَو جودِهِم قَعَدواقَومٌ أَبوهُم سِنانٌ حينَ تَنسِبُهُم

ثلاث خصال سدت بها عشيرتي

ثلاثُ خِصَال سُدتُ بها عَشيرَتيوَمن لم تَكُن فيه فَليسَ بِسَيِّدِفهُنَّ إذا واخيتُ صِرفُ مَوَدَّتي