أثر الهوادج في عراص البيد
أَثَرُ الهَوادِجِ في عِراصِ البيدِمِثلُ الجِبالِ عَلى الجِمالِ القودِيَطلُعنَ مِن رَملِ الشَقيقِ لَواغِباً
أقول لبيك ولم تناد
أَقولُ لَبَّيكَ وَلَم تُنادِما أَوقَعَ المَوتَ عَلى الجَوادِما كُنتَ إِلّا حَيَّةً بِوادِ
وهل أنجدن بعبدية
وَهَل أُنجِدَنَّ بِعَبديَّةٍتَمُدُّ عَلابيبَها لِلحُداوَأَسمَعُ لَيلَةَ أَورادِها
أغيد مثل الشمس لما بدا
أغيدُ مثلَ الشمسِ لمَّا بداتاهَ على الناسِ بنحرٍ وَجيدلاعبتهُ الشطرنجَ في خَلوةٍ
مررت على أسراب طيرك وقفا
مررتُ على أسرابِ طيركَ وقفاًفأرسلتُ عقباني إليها تصيدُهافلم تُغنِ عنها في اللقاءِ صفوفُها
برئت إلى الطنبور مما جنيته
برئتُ إلى الطنبورِ مما جنيتهُعليهِ وان أذنب فمنهُ التعمُّدُوهل كنت الا كالخليّ من الهوى
يا روض علم ويا سحاب ندى
يا روضَ علمٍ ويا سَحابَ ندىًلا زِلتَ لا زِلتَ عيشَنا الرَّغدايَتْرَى علينا نَدَى يديكَ كما
بلى هذه تيماء والأبلق الفرد
بلى هذه تَيماءُ والأبْلَقُ الفَرْدُفسل أجَماتِ الأُسْد ما فعل الأُسْدُيقولونَ هل جاءَ العراقَ نذيرُها
لو كان يقعد فوق الشمس من أحد
لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ الشَمسِ مِن أَحَدٍقَومٌ لِمَجدِهِمُ أَو جودِهِم قَعَدواقَومٌ أَبوهُم سِنانٌ حينَ تَنسِبُهُم
ثلاث خصال سدت بها عشيرتي
ثلاثُ خِصَال سُدتُ بها عَشيرَتيوَمن لم تَكُن فيه فَليسَ بِسَيِّدِفهُنَّ إذا واخيتُ صِرفُ مَوَدَّتي