أكافينا النصيح بقي
أَكافِيَنا النَصيحَ بَقيتَ فينا دائِماً أَبَداتَحُثُّ إِلى العُلى قَدَماً
إباء أقام الدهر عني وأقعدا
إِباءٌ أَقامَ الدَهرَ عَنّي وَأَقعَداوَصَبرٌ عَلى الأَيّامِ أَنأى وَأَبعَداوَقلَبٌ تَقاضاهُ الجَوانِحُ أَنَّةً
أترى الأحباب مذ ظعنوا
أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنواوَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُلا يَبِت ذاكَ الحَبيبُ كَما
هذي المنازل بالغميم فنادها
هَذي المَنازِلُ بِالغَميمِ فَنادِهاوَاِسكُب سَخِيَّ العَينِ بَعدَ جَمادِهاإِن كانَ دَينٌ لِلمَعالِمِ فَاِقضِهِ
لو علمت أي فتى ماجد
لَو عَلِمَت أَيَّ فَتىً ماجِدِذاتُ اللَمى وَالشَنَبِ البارِدِلَمّا وَفى لي مَوعِدي بِالنَوى
عجبت من الأيام إنجازها وعدي
عَجِبتُ مِنَ الأَيامِ إِنجازَها وَعديوَتَقريبَها ما كانَ مِنّي عَلى بُعدِوَإِنَّ اللَيالي مُذ لَبِستُ رِداءَها
أعاتب أيامي وما الذئب واحد
أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌوَهُنَّ اللَيالي البادِياتُ العَوائِدُوَأَهوَنُ شَيءٍ في الزَمانِ خُطوبُهُ
إلى كم الطرف بالبيداء معقود
إِلى كَمِ الطَرفُ بِالبَيداءِ مَعقودُوَكَم تَشَكّى سُرايَ الضُمَّرُ القودُتَعِلَّةٌ لِيَ بَعدَ القُربِ تَولِيَةٌ
هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى
هُوَ سَيفُ دَولَتِنا الَّذي يَومَ الوَغىيَفري قُلوبَ عُداتِهِ بِفِرِندِهِيَعدو بِطَرفٍ إِن جَرَى سَبَقَ الرَدى
جري النسيم على ماء العناقيد
جُرّي النَسيمَ عَلى ماءِ العَناقيدِوَعَلِّلي بِالأَماني كُلَّ مَعمودِيا نَفحَةً هَزَّتِ الأَحشاءَ شائِقَةً