نصافي المعالي والزمان معاند
نُصافي المَعالي وَالزَمانُ مُعانِدٌوَنَنهَضُ بِالآمالِ وَالجَدُّ قاعِدُتَمُرُّ بِنا الأَيّامُ غَيرَ رَواجِعٍ
من رأى البرق بغوري السند
مَن رَأى البَرقَ بِغَورِيِّ السَنَدفي أَديمِ اللَيلِ يَفري وَيَقِدحَيرَةُ المِصباحِ تَزهوهُ الصَبا
بعادا فليت اليم دونك أزبدا
بَعاداً فَليتَ اليَمَّ دونَكَ أَزبَداوَلَيتَ مَكانَ الطَوقِ مِنكَ المُهَنَّداأَعَذلاً عَلى أَن أُصحِبَ الجودَ مِقوَدي
بان عهد الشباب منكم حميدا
بانَ عَهدُ الشَبابِ مِنكُم حَميداوَجَديداً لَو كانَ دامَ جَديدافَتَرى الظاعِنَ المُقَوِّضُ بَيتَي
سقى الله يوما ساعدتنا كؤوسه
سَقى اللَهُ يَوماً ساعَدَتنا كُؤوسُهُعَلى حينَ ما جادَ الزَمانُ بِمُسعِدِجَلَونا عَليهِ الخَمرَ حَتّى تَكَشَّفَت
يا غائبا نقض الودادا
يا غائِباً نَقَضَ الوِداداأَشمَتَّ بِالقُربِ البِعاداوَتَرَكتَني وَالشَوقُ يَأ
نزلنا بمستن المكارم والعلى
نَزَلنا بِمُستَنِّ المَكارِمِ وَالعُلىفَلَم نُبقِ فَضلاً لِلرِجالِ وَلا مَجداوَلَيسَ نَرى لِلفَضلِ وَالمَجدِ دونَنا
يا قلب جدد كمدا
يا قَلبِ جَدَّد كَمَدافَمَوعِدُ البينِ غَدالَم أَرَ فَرقاً بَعدَهُم
لحيا عهدهن حيا العهاد
لَحَيّا عَهدَهُنَّ حَيا العِهادِنَدىً يَغتَصُّ مِنهُ كُلُّ نادِوَأَطلالاً يُطَلُّ الدَمعُ فيها
أنظر إلى الأيام كيف تعود
أُنظُر إِلى الأَيّامِ كَّيفَ تَعودُوَإِلى المَعالي الغُرِّ كَيفَ تَزيدُوَإِلى الزَمانِ نَبا وَعاوَدَ عَطفَهُ