أبى الله إلا أن يسوء بك العدى

أَبى اللَهُ إِلّا أَن يَسوءَ بِكَ العِدىوَيُصبِحَ مُستَثنى البَقاءِ عَلى الرَدىوَما كانَ هَذا الدَهرُ يَوماً بِنازِعٍ

من كل سارية كأن رشاشها

مِن كُلِّ سارِيَةٍ كَأَنَّ رَشاشَهاإِبرٌ تُخَيِّطُ لِلرِياضِ بُرودانَثَرَت فَرائِدَها فَنَظَّمَتِ الرُبى

ردوا تراث محمد ردوا

رُدّوا تُراثَ مُحَمَّدٍ رُدّوالَيسَ القَضيبُ لَكُم وَلا البُردُهَل عَرَّقَت فيكُم كَفاطِمَةٍ

تزود من الماء النقاخ فلن ترى

تَزَوَّد مِنَ الماءِ النُقاخِ فَلَن تَرىبَوادي الغَضا ماءً نُقاخاً وَلا بَرداوَنَل مِن نَسيمِ الرَندِ وَالبانِ نَفحَةً

تحمل جيراننا عن منى

تَحَمَّلَ جيرانُنا عَن مِنىًوَقالوا النَقا بَينَنا مَوعِدُوَهَل ناقِعٌ قَولُ ذي غُلَّةٍ

أأميم إن أخاك غض جماحه

أَأُمَيمَ إِنَّ أَخاكِ غَضَّ جِماحَهُبَيضٌ طَرَدنَ عَنِ الذَوائِبِ سوداعُقَبُ الجَديدِ إِذا مَرَرنَ عَلى الفَتى

شقيت منك بالعلاء الأعادي

شَقِيَت مِنكَ بِالعَلاءِ الأَعاديوَالمَعالي ضَرائِرُ الحُسّادِوَاِستَقادَ الزَمانُ بَعدَ التَداني

ترك الدنيا لطالبها

تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِهاوَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدانافِراً مِنها فَليسَ يَرى

أعامر لا لليوم أنت ولا الغد

أَعامِرُ لا لِليَومِ أَنتَ وَلا الغَدِتَقَلَّدتَ ذُلَّ الدَهرِ بَعدَ المُقَلَّدِوَأَصبَحتَ كالمَخطومِ مِن بَعدِ عِزَّةِ