متى ترد الشفاء لكل غيط

مَتى تُرِدِ الشِفاءَ لِكُلِّ غَيطٍتَكُن مِمّا يَغيظُكَ في اِزدِيادِإِذا ما المَرءُ لَم يولَد لَبيباً

يا واقفا يبكي الطلول وينشد

يا واقِفاً يَبكي الطُلولَ وَيُنشِدُبِاللَهِ تِهتَ وَغابَ عَنكَ المُرشِدُكَم تَدَّعي حُزناً وَأَنتَ مُرَفَّهٌ

سقيا لبيعة أحمد ووصية

سَقيا لِبَيعَةِ أَحمَدٍ وَوَصِيَّةِأَعني الاِمامَ وَلِيَّنا المَحسوداأَعني الَّذي نَصَرَ النَبِيَّ مُحَمَّداً

يا من يجود بموعد من حظه

يا مَن يَجودُ بِمَوعِدٍ مِن حَظِّهِوَيَصُدُّ حينَ أَقولُ أَينَ المَوعِدُوَيَظَلُّ صَبّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ

ليت يومي بنهر فروخ عادا

لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادافَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزاداعَفَتِ الحادِثاتُ عَنهُ وَأَعطَت

الحمد لله لا صبر ولا جلد

الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُوَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدواخَليفَةٌ ماتَ لَم يَحزَن لَهُ أَحَدٌ

لا تلق إلا بليل من تواصله

لا تَلقَ إِلّا بِلَيلٍ مِن تَواصُلُهُفَالشَمسُ نَمّامَةٌ وَاللَيلُ قَوّادُكَم عاشِقٍ وَظَلامُ اللَيلِ يَستُرُهُ

أرد الطرف من حذري عليه

أَرُدُّ الطَرفَ مِن حَذَري عَلَيهِوَأَمنَحُهُ التَجَنُّبَ وَالصُدوداوَأَرصُدُ غَفلَةَ الرَقَباءِ عَنهُ