أمسيت في عنقي من حب جارية
أَمسَيتُ في عُنُقي مِن حُبِّ جارِيَةٍغِلٌّ فلا فُكَّ عَنّي آخِرَ الأَبَدِقَد ضَيَّعَ الحَزمَ مَن يَرمي بِمُهجَتِهِ
يا طالب الصوري إن لم تتب
يا طالِبَ الصَورِيِّ إِن لَم تَتُبعَن شِعرِكَ المُنتَحَلِ البارِدِحَلَّ بِأَكتافِكَ في جِلَّقٍ
كأن الملوك الغلب عندك خضعا
كَأَنَّ المُلوكَ الغُلبَ عِندَكَ خُضَّعاًخَواضِعُ طَيرٍ تَتَّقي الصَقرَ لِبَّدُتُقَلِّبُ فيهِم مُقلَةً حَكَمَيَّةً
رب فقير أعز من أسد
رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِوَرُبَّ مُثرٍ أَذَلُّ من نَقَد
وما هذه الدنيا سوى كر لحطة
وَما هَذِهِ الدُنيا سِوى كَرِّ لَحطَةٍيُعَدُّ بِها الماضي وَما لَم يَحِن بَعدُهِيَ الزَمَنُ المَوجودُ لا شَيءَ غَيرَهُ
فما كان إلا ساعة ثم غودروا
فَما كانَ إِلّا ساعَةً ثُمَّ غودِرواكَمِثلِ حَصيدٍ فَوقَ ظَهرِ صَعيدِ
مثل الذي يرجو البلوغ
مِثلُ الَّذي يَرجو البُلوغَ إِلى الكَواكِبِ وَهوِ مُقعَد
كأن بقاء الويل في جنباتها
كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِهابَقِيَّةُ دَمعٍ فَوقَ خَدٍّ مُوَرَّدِ
لقد مات إخواني الصالحون
لَقَد ماتَ إِخوانيَ الصالِحونَفَما لي صَديقٌ وَلا لي عِمادُإِذا أَقبَلَ الصُبحُ وَلّى السُرورُ
ماذا ترى في جدي
ماذا تَرى في جُدِيٍّوَبُرمَةٍ وَبَوارِدوَقَهوَةٍ ذاتِ لَونٍ