البحتري أبو عباده
البُحتُرِيُّ أَبو عُبادَهبَيتُ الفَهاهَةِ وَالبَلادَه
وآفة التبر ضعف منتقده
وَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه
سجدنا للقرود رجاء دنيا
سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنياحَوَتها دونَنا أَيدي القُرودِفَلَم تَرجِع أِنامِلُنا بِشَيءٍ
أطال الإله بقاء الأمير
أطالَ الإلهُ بقاءَ الأميروتوفيقَهُ ثمَّ تأييدَهُففي كلِّ يومٍ بإقبالِهِ
رعى غير مذعور بهن وراقه
رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهُنَّ وَراقَهُلُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ
أرنات صفر المناخر والأشداق
أَرِناتٌ صُفرُ المَناخِرِ وَالأَشداقِ يَخضِدنَ نَشأَةَ اليَعضيدِ
الناس في العيد قد سروا وقد فرحوا
الناس في العيد قد سُرُّوا وقد فرحواوما سُرِرتُ به والواحدِ الصمدِلما تيّقنتُ أني لا أعايِنُكم
رهبان مدين والذين عهدتهم
رُهبانُ مَدينَ والذين عهِدتُهُميبكون من حذر العِقابِ قُعودالو يسمعون كما سمعتُ كلامَها
وأعجب شيء سمعنا به
وأعَجبُ شيءٍ سَمِعنا بهمريضٌ يُعادُ فلا يوجدُ
إذا ما كنت لي عيدا
إذا ما كنت لي عيدافما أصنع بالعيدِجرى حُبّك في قلبي