في آمد السوداء بيض ما انثنوا
في آمِدِ السَوداءِ بَيضٌ ما اِنثَنَواإِلّا حَكَوا سَمَرَ الرِماحِ قُدوداتَخَذوا مِنَ اللَيلِ البَهيمِ قِلانِساً
فلم أجزه إلا المودة جاهدا
فَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداًوَحَسبُكَ مِنّي أَن أُوَدَّ فَأَجهَدا
بقلبي سقام لست أحسن وصفه
بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفهعَلى أَنَّهُ ما كانَ فَهوَ شَديدُتمرّ به الأَيّام تسحب ذيلها
قلت لحسادك زيدوا في الحسد
قُلتُ لِحُسّادِكَ زَيدوا في الحَسَدقَد سَكَنَ الدارَ وَقَد حازَ البَلدلا تَعجَبوا إِنَّ حَلَّ دارَ عَمِّهِ
وحدثني عن مجلس كنت زينه
وَحَدَّثَني عَن مَجلِسٍ كُنتِ زَينَهُرَسولٌ أَمينٌ وَالنِساءُ شُهودُفَقُلتُ لَهُ كُرَّ الحَديثَ الَّذي مَضى
تركت الفؤاد عليلا يعاد
تركت الفؤادَ عليلاً يعادوشرّدتُ نومى فمالي رقادُ
قد خلع الحسن على وجهه
قد خَلَعَ الحُسنُ على وجهِهِسِربالَ محمود ومَحسود
لصوص الشام توبوا من ذنوب
لُصوصَ الشامِ توبوا مِن ذُنوبٍتُكَفِّرُها العُقوبَةُ وَالصِفادُلَئِن كانَ الفَسادُ لَكُم صَلاحاً
أخ كذوب الشهد طعم إخائه
أَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِإِذا اختلفت بيض اللَيالي وَسودُهاكأُمنية المَلهوف حَزماً وَنائِلاً
إلى ابن بران وابن رزيك مقصدي
إِلى اِبنِ بُرانٍ وَاِبنِ رُزّيكَ مَقصِديوَغَيرِهِما في عَصرِنا لَيسَ يُقصَدُوَكَيفَ أَخافُ الفَقرَ أَو أُحرَمُ الغِنى