عليك تصدعت كبدي
عليكَ تصدعَت كَبدِيوفيكَ بليتَ بالسهُدِوما لي فيكَ إلا الحُز
يوم تقضى بالصدود
يومٌ تقضى بالصدودِوبمحنةِ الواشي الحَسودِما أولعَ النومَ المشو
وخان الطرف من وسن الرقاد
وخانَ الطرفُ من وسن الرقادقريحَ الجفنِ من ألم السهادكأنَّ الليل قال له ترنح
أقرح الجفن من بكائي فؤادي
أقرح الجفن من بكائي فؤاديورمى مقلتي بعدم الرقادِلا بكى من صبابةٍ واشتياقٍ
ودعت من لا أسمي ليلة الأحد
ودَّعتُ من لا أسمي ليلةَ الأحدِفكدتُ من ذاك أن أقضي ومن كَمدِييا فرقةً فرقت بالحزنِ وقعتها
يا من بما تهوى النفوس انفرد
يا من بما تهوى النفوس انفردفليس يخلو من هواه أحدمن حار ماءُ الحسنِ في وجههِ
يا من سلا كيف كان من يجد
يا من سلا كيف كان من يجدكيف يكونُ العليلُ والكمدُتشهدُ لي عبرةٌ موكلة
قاسيت حبك لم يعلم به أحد
قاسيت حبك لم يعلم به أحدولم يقل لي خليل ما الذي تجدإن الحشا لم تزل سترا فهتكها
شغلت بالدمع مكان الرقاد
شُغلت بالدمع مكان الرقادحتى رثى للعين طول السهادِوَمل خدي ووسادي يدي
عيني أسأت إلى فؤادي
عيني أسأت إلى فؤاديفرمى جفونك بالسهادِفابكيهِ وابكي ما عدم