وخان الطرف من وسن الرقاد

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

وخانَ الطرفُ من وسن الرقاد

قريحَ الجفنِ من ألم السهاد

كأنَّ الليل قال له ترنح

إلى وجه الصباحِ عن الوسادِ

وفيّ من الهوى لحظات طرفٍ

رنا مستمنحاً سلسَ القيادِ

فأنبتَ فيه سهماً جوهرياً

يروّى نصلهُ بدمِ الفؤادِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.