ولقد صحبت الدهر صحبة عارف

وَلَقَد صَحِبتُ الدَهرَ صُحبَةَ عارِفٍمَتَعَوِّدٍ لِصَلاحِهِ وَفَسادِهِوَخَبَرتُهُ فَرَأَيتُ ذَنبي عِندَهُ

يقابلنا البدر من برده

يُقابِلُنا البَدرُ مِن بُردِهِوَيَشمَلُنا السَعدُ مِن سَعدِهِوَلَو فَخرَ المَجدُ لَم تَلقَهُ

فما يقدح الفقر في حاله

فَما يَقدَحُ الفَقرُ في حالِهِوَلا يَطمَعُ الدَهرُ في قَصدِهِوَكَيفَ وَقَد صارَ ضَيفَ الغَمامِ

وهل يترك التأييد خدمة عسكر

وَهَل يَترُكُ التَأييدُ خِدمَةَ عَسكَرٍوَإِقدامُ سَيفِ الدَولَةِ العَضبِ قائِدُهُعَفَت عَن سَمَندو خَيلِهِ وَتَنَجَّزَت

قد كان أحسن شيء بعد بعدهم

قَد كانَ أَحسَنَ شَيءٍ بَعدَ بُعدِهِمبِروحٍ مِثلَكَ أَن تَنأَى عَنِ الجَسَدِهُم بِالوِصالِ أَعادوها إِلَيكَ فَلم

سقت العهاد خليط ذاك المعهد

سَقَتِ العِهادُ خَليطَ ذاكَ المَعهَدِرَيّاً وَحَيّا البَرقُ بَرقَةَ ثَهمَدِقادَ الجِيادَ إِلى الجِيادِ عَوابِسا

لقد عز العزاء علي لما

لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّاتَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُإِذا بَعُدَ الحَبيبُ فَكُلُّ شَىءٍ

واليوم من غسق العجاجة ليلة

وَاليَومُ مِن غَسَقِ العَجاجَةِ لَيلَةًوَالكرُّ يَخرُقُ سَجفَها المَمدوداوَعَلى الصِفاحِ مِنَ الكِفاحِ وَصِدقِهِ

بنفسي ما يشكوه من راح طرفه

بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِوَنَرجِسُهُ مِمّا دَها حُسنَهُ وَردُأَراقَت دَمي ظُلماً مَحاسِنُ وَجهِهِ